صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ - تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم (1).
24861 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَزِّمٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ ابْنَةُ هَمَّامٍ، قَالَتْ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَأَخْلَوْهُ لِعَائِشَةَ، فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ: مَا تَقُولِينَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحِنَّاءِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ حَبِيبِي صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ لَوْنُهُ، وَيَكْرَهُ رِيحَهُ، وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ عَلَيْكُنَّ بَيْنَ كُلِّ حَيْضَتَيْنِ أَوْ عِنْدَ كُلِّ حَيْضَةٍ (2).
24862 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، أَنَّ أُمَّهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ حَدَّثَتْهُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن إسحاق -وهو الطالقاني- فمن رجال أبي داود والترمذي، وأخرج له مسلم في "مقدمته" وهو ثقة، وقد توبع.
وقد سلف برقمي (24057) و (24537).
(2) إسناده ضعيف، كريمة بنت همام روى عنها جمع، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وقد انفردت بهذا الحديث، فهي مستورة الحال. ومحمد بن مُهَزِّم: هو العبدي ثقة من رجال "التعجيل"، ويحيى بن إسحاق: هو السيلحيني.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 5/ 61 - 62 و 7/ 311 - 312، وفي "الآداب" (688) من طريقين عن محمد بن المهزم، بهذا الإسناد.
وسيرد مطولاً برقم (25760).
وفي الباب من حديث امرأة، سلف برقم (16650).
وانظر (26258).
قال السندي: قولها: فأخلوه، من الإخلاء، أي: الناس أخلوا المسجد الحرام لأجل أن تطوف عائشة وخرجوا منه.

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 354)