25062 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عُمَرُ (1) بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ (2) قَالَتْ: كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجْنَ مَعَهُ عَلَيْهِنَّ الضِّمَادُ يَغْتَسِلْنَ فِيهِ وَيَعْرَقْنَ، لَا يَنْهَاهُنَّ عَنْهُ مُحِلَّاتٍ وَلَا مُحْرِمَاتٍ (3).
25063 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " قَدْ فَعَلُوهَا، اسْتَقْبَلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ " (4).--------------------------------------------
(1) في (م): عمرو، وهو تحريف.
(2) في (م): عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
(3) إسناده صحيح، وهو مكرر (24502) غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
قال السندي: قولها: عليهن الضماد، بكسر الضاد عصابة يشد بها الرأس.
(4) إسناده ضعيف على نكارة فيه. خالد بن أبي الصلت -على ضعفه- لم يسمع من عراك، فيما ذكر البخاري في "تاريخه" 3/ 155، وقد دفع الإمام أحمد تصريح عراك سماعَه من عائشة، وأنكره، وقال: من أين سمع عن عائشة؟! إنما يروي عن عروة، وهذا خطأ. قلنا: والصحيح عن عائشة قولها، فيما ذكر البخاري في "تاريخه" 3/ 156.
ثم إن فيه اضطراباً:
فقد رواه وكيع، كما في هذه الرواية -وهي عند ابن أبي شيبة 1/ 151، وابنِ ماجه (324)، والدارقطني 1/ 60، وابنِ عبد البر في "التمهيد" =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 510)