25552 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ صَدَقَةَ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ: أَحَدُ بَنِي تَيْمِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ (1)، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَتْهَا (2) إِحْدَاهُمَا: كَيْفَ كُنْتُنَّ تَصْنَعْنَ عِنْدَ الْغُسْلِ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رُؤُوسِنَا خَمْسًا مِنْ أَجْلِ الضَّفِرِ (3).--------------------------------------------
= طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، به.
قال السندي: قولها: إلى حُجَز، بضم الحاء، وفتح جيم، وبزاي: معجمة: جمع حُجْزة، وهي معقد السراويل والإزار.
قوله: "بشؤون رأسها": هي طرائقه وعظامه.
(1) تحرف في (م) إلى: جميع بن نمير، حدثني عبد الله بن ثعلبة.
(2) في (م): فسألت.
(3) إسناده ضعيف لضعف جُمَيْع بن عُمير، فقد قال فيه البخاري: فيه نظر. وقال ابن نُمير: من أكذب الناس، وقال ابن عديّ: وما قاله البخاري كما قاله، في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، وتناقض فيه ابن حبان، فذكره مرة في "الثقات"، ومرة أخرى في "المجروحين"، وقال: كان رافضياً يضع الحديث، وقد أغرب أبو حاتم فقال: محلُّه الصدق، صالح الحديث!. وأما صدقة: فهو ابن سعيد الحنفي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: شيخ. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. زائدة: هو ابنُ قدامة الثقفي.
وأخرجه أبو داود (241)، والنسائي -كما في "التحفة" 11/ 389 - والدارقطني في "السنن" 1/ 114 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 357)