26126 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْحَسَنِ - قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: وَهِيَ جَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيِّ (1) - عَنْ مُعَاذَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ أَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَ حِيَضٍ جَمِيعًا، لَا أَغْسِلُ--------------------------------------------
= عبد الوارث بن سعيد، ويزيد الرشك: هو ابن أبي يزيد، ومعاذة: هي بنت عبد الله العدوية.
وأخرجه أبو يعلى (4580) عن جعفر بن مهران، عن عبد الوارث بن سعيد، وزاد: قالت عائشة: أما أنا فوالله ما صمت ليلاً قط، إن الله قال: {ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187].
وسلف حديث عائشة قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام، برقم (24586).
وأورده الهيثمي في "المجمع" 8/ 265، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وفي الصحيح بعضه.
وفي الباب عن أبي أمامة قال: إذا وضعت الطهور مواضعه، قعدت مغفوراً لك، فإن قام يصلي، كان له فضيلة وأجراً، وإن قعد، قعد مغفوراً له، فقال له رجل: يا أبا أمامة أرأيت إن قام فصلى، تكون له نافلة؟ قال: لا، إنما النافلة للنبي صلى الله عليه وسلم، كيف تكون له نافلة، وهو يسعى في الذنوب والخطايا، تكون له فضيلة وأجراً، وقد سلف برقم (22196).
وانظر (24844) و (24945).
قال السندي: قولها: فكان عمله نافلة له، أي: زائدة عن حاجة النجاة من النار لزيادة الدرجات في الجنة، ومراد عائشة دفع سؤالها بأنه لا يمكن المساواة معه، والله أعلم.
(1) كذا في النسخ و (م)، وفي "تهذيب الكمال" وفروعه: العدوي، وهو الصواب.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 225)