. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعّفه ابن المديني، وقال النسائي: ليس بالقوي، وحكيم بن حكيم -وهو ابن عباس بن حنيف الأنصاري- روى عنه جمع، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن المديني، وقال النسائي: ليس به بأس.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (2028)، ومن طريقه أخرجه ابن الجارود (149)، والطبراني (10753).
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 317، وعبد بن حميد (703)، وأبو داود (393)، وابن الجارود (149) و (150)، وابن خزيمة (325)، والطبراني (10752)، والدارقطني 1/ 258، والحاكم 1/ 193، والبيهقي 1/ 364، والبغوي (348) -وحسنه- من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. ورواية الحاكم موقوفة.
وأخرجه عبد الرزاق (2028)، والشافعي 1/ 50، والترمذي (149)، والطحاوي 1/ 146 و 147، والطبراني (10753)، والدارقطني 1/ 258، والحاكم 1/ 193، والبيهقي 1/ 364 من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه الدارقطني 1/ 258 من طريق محمد بن عمرو، عن حكيم بن حكيم، به.
وأخرجه عبد الرزاق (2029) موقوفاً عن عمر بن نافع، والدارقطني 1/ 258 عن زياد بن أبي زياد وعبيد الله بن مقسم، ثلاثتهم عن نافع بن جبير، به. وإسنادا الدارقطني ضعيفان وسيأتي الحديث برقم (3082) و (3322).
وفي الباب عن جابر بن عبد الله سيأتي في "مسنده" 3/ 330، وصححه ابن حبان (1472).
وأورد حديث ابن عباس هذا الحافط ابن حجر في "التلخيص" 1/ 173، وقال: صححه أبو بكر ابن العربي وابن عبد البر، ونقل عن ابن عبد البر أنه قال: لا توجد هذه اللفظة، وهي قوله: "هذا وقتك ووقت الأنبياء من قبلك"، إلا في هذا الحديث.
قوله: "فكانت بقدر الشراك"، قال السندي: أي: كانت الشمسُ، والمرادُ ظلها، =
= وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعّفه ابن المديني، وقال النسائي: ليس بالقوي، وحكيم بن حكيم -وهو ابن عباس بن حنيف الأنصاري- روى عنه جمع، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن المديني، وقال النسائي: ليس به بأس.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (2028)، ومن طريقه أخرجه ابن الجارود (149)، والطبراني (10753).
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 317، وعبد بن حميد (703)، وأبو داود (393)، وابن الجارود (149) و (150)، وابن خزيمة (325)، والطبراني (10752)، والدارقطني 1/ 258، والحاكم 1/ 193، والبيهقي 1/ 364، والبغوي (348) -وحسنه- من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. ورواية الحاكم موقوفة.
وأخرجه عبد الرزاق (2028)، والشافعي 1/ 50، والترمذي (149)، والطحاوي 1/ 146 و 147، والطبراني (10753)، والدارقطني 1/ 258، والحاكم 1/ 193، والبيهقي 1/ 364 من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه الدارقطني 1/ 258 من طريق محمد بن عمرو، عن حكيم بن حكيم، به.
وأخرجه عبد الرزاق (2029) موقوفاً عن عمر بن نافع، والدارقطني 1/ 258 عن زياد بن أبي زياد وعبيد الله بن مقسم، ثلاثتهم عن نافع بن جبير، به. وإسنادا الدارقطني ضعيفان وسيأتي الحديث برقم (3082) و (3322).
وفي الباب عن جابر بن عبد الله سيأتي في "مسنده" 3/ 330، وصححه ابن حبان (1472).
وأورد حديث ابن عباس هذا الحافط ابن حجر في "التلخيص" 1/ 173، وقال: صححه أبو بكر ابن العربي وابن عبد البر، ونقل عن ابن عبد البر أنه قال: لا توجد هذه اللفظة، وهي قوله: "هذا وقتك ووقت الأنبياء من قبلك"، إلا في هذا الحديث.
قوله: "فكانت بقدر الشراك"، قال السندي: أي: كانت الشمسُ، والمرادُ ظلها، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 203)