أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجِي يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ، فَمَا تَرَيْنَ؟ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ (1).
26501 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهَا أَنَّ امْرَأَةً تُوُفِّيَ زَوْجُهَا، فَاشْتَكَتْ عَيْنَهَا، فَذَكَرُوهَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَذَكَرُوا الْكُحْلَ، قَالُوا: نَخَافُ (2) عَلَى عَيْنِهَا؟ قَالَ: " قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَحْلَاسِهَا - أَوْ فِي أَحْلَاسِهَا، فِي شَرِّ (3) بَيْتِهَا - حَوْلًا، فَإِذَا مَرَّ بِهَا كَلْبٌ رَمَتْ بِبَعْرَةٍ.--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، طلحة بن يحيى: هو ابن طلحة بن عبيد الله التيمي مختلف فيه، وهو حسنُ الحديث، وعبد الله بن فرُّوخ: هو التيمي مولى آل طلحة، لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "ثقاتهما"، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 122: تابعي، لي به بأس، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 121، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبد الله بن فرُّوخ) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3074) و (3075)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 90، والطبراني في "الكبير" 23/ (653) من طرق، عن طلحة بن يحيى، به.
وسيأتي برقم (26719).
وانظر (26498).
(2) في (ظ 6) و (ق): تخاف.
(3) في (م): ستر، وهو خطأ.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 105)