27007 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ التَّيْمِيَّةِ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِنُبَايِعَهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْنَا لِنُبَايِعَكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَقْتُلَ--------------------------------------------
= محمد بن المنكدر نحوه. وسألت محمداً (أي البخاري) عن هذا الحديث، فقال: لا أعرف لأُميمة بنت رُقيقة غير هذا الحديث، وأُميمة امرأة أخرى لها حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه الطيالسي (1621)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3341)، والطبري في "التفسير" 28/ 79 و 80، والطبراني في "الكبير" 24/ (473 - 476)، والدارقطني 4/ 147، والحاكم 4/ 71 من طرق عن محمد بن المنكدر، به.
وسيرد بالأرقام (27007) و (27008) و (27009) و (27010).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (6850).
وأحاديث الباب في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح النساء في البيعة، سلفت في مسند عبد الله بن عمرو برقم (6998).
قال السندي: قولها: فلقَّننا، من التلقين.
أرحم بنا: حيث التزمنا نحن الطاعة على الإطلاق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبَّه على التقييد، وظاهر هذا أنه لولا التقييد، للزم الطاعة على الإطلاق، إلا أن يقال: لولا التقييد للزم صورة الخلف عند عدم الطاقة، والله تعالى أعلم.
بايِعْنا، أي: باليد، كأنَّ هذا مبني على فهم أنه بمنزلة الوالد.
"إنما قولي": بيان فائدة أخرى، أي: أنا لا أُصافح النساء، ولا أُبايع كل واحدة منهن بالكلام على حدة، بل أُبايعُ الجملة بكلام واحد، فقد تمَّ بما سبق من الكلام بيعةُ الكل.
= محمد بن المنكدر نحوه. وسألت محمداً (أي البخاري) عن هذا الحديث، فقال: لا أعرف لأُميمة بنت رُقيقة غير هذا الحديث، وأُميمة امرأة أخرى لها حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه الطيالسي (1621)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3341)، والطبري في "التفسير" 28/ 79 و 80، والطبراني في "الكبير" 24/ (473 - 476)، والدارقطني 4/ 147، والحاكم 4/ 71 من طرق عن محمد بن المنكدر، به.
وسيرد بالأرقام (27007) و (27008) و (27009) و (27010).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (6850).
وأحاديث الباب في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح النساء في البيعة، سلفت في مسند عبد الله بن عمرو برقم (6998).
قال السندي: قولها: فلقَّننا، من التلقين.
أرحم بنا: حيث التزمنا نحن الطاعة على الإطلاق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبَّه على التقييد، وظاهر هذا أنه لولا التقييد، للزم الطاعة على الإطلاق، إلا أن يقال: لولا التقييد للزم صورة الخلف عند عدم الطاقة، والله تعالى أعلم.
بايِعْنا، أي: باليد، كأنَّ هذا مبني على فهم أنه بمنزلة الوالد.
"إنما قولي": بيان فائدة أخرى، أي: أنا لا أُصافح النساء، ولا أُبايع كل واحدة منهن بالكلام على حدة، بل أُبايعُ الجملة بكلام واحد، فقد تمَّ بما سبق من الكلام بيعةُ الكل.
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 557)