أَوْلَادَنَا، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ. قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ (1) " قَالَتْ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ (2) أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا، بَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " اذْهَبْنَ، فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ، إِنَّمَا قَوْلِي لِمِئَةِ امْرَأَةٍ، كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ ". قَالَتْ: " وَلَمْ يُصَافِحْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَّا امْرَأَةً (3).
27008 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ أَنَّها قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ نُبَايِعُهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ. قَالَ: " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ--------------------------------------------
(1) في (م): وأطعتن، وهو خطأ.
(2) قولها: ورسوله، ليس في (ظ 6).
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه، وقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابية الحديث، فقد روى لها أصحابُ السنن هذا الحديث الواحد. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزُّهري.
وأخرجه الطبري في "التفسير" 28/ 80، والحاكم 4/ 71 من طريق يونس، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
27008 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ أَنَّها قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ نُبَايِعُهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ. قَالَ: " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ--------------------------------------------
(1) في (م): وأطعتن، وهو خطأ.
(2) قولها: ورسوله، ليس في (ظ 6).
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه، وقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابية الحديث، فقد روى لها أصحابُ السنن هذا الحديث الواحد. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزُّهري.
وأخرجه الطبري في "التفسير" 28/ 80، والحاكم 4/ 71 من طريق يونس، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 558)