3621 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ--------------------------------------------
= عبد الله، به. قال الطبراني: لم يروه عن ابن عون إلا عمرو، تفرد به ابن هوذة.
وقوله: "لا يقل أحدكم: إني نسيت .. " أخرجه ابن حبان (761) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. قال أبو حاتم في "العلل" (1697): هذا حديث منكر، يعني بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 104 عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، موقوفاً.
وسيأتي برقم (3960) و (4020) و (4176) و (4416)، ومختصراً برقم (4085) و (4288).
وفي باب الأمر بتعاهد القرآن:
عن ابن عمر عند البخاري (5031)، سيرد برقم (4665) و (4759) و (4845).
وعن أبي موسى عند البخاري (5033)، ومسلم (791)، سيرد 4/ 397.
وعن عقبة بن عامر، سيرد 4/ 146 و 150 و 153.
وعن أنس بن مالك عند الطبراني في "الأوسط" (2125)، ذكره الهيثمي في "المجمع" 7/ 169، وقال: ورجاله ثقات، إلا أن [شيخ] الطبراني أحمد لم ينسبه، فإن كان هو ابن الخليل فهو ضعيف، وإن كان غيره فلم أعرفه.
قوله: "تعاهدوا": أي: أكثروا قراءته.
تفصِّياً: أي: تخلصاً وخروجاً.
قوله: "نُسِّي": نقل الحافظ في "الفتح" 9/ 80 عن القرطبي قوله: التثقيل معناه أنه عوقب بوقوع النسيان عليه لتفريطه في معاهدته واستذكاره. قال: ومعنى التخفيف أن الرجل تركه غير ملتفت إليه، وهو كقوله تعالى: {نسوا الله فنسيهم}، أي: تركهم في العذاب، أو تركهم من الرحمة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 119)