3662 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أُصَلِّي، فَقَالَ: " سَلْ تُعْطَهْ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ "، فَابْتَدَرَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما،--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 155 من طريق وهب بن جرير، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (64) من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه هناد في "الزهد" (195)، والبخاري (6642)، ومسلم (221) (376) و (378)، وأبو يعلى (5386)، والطبري في "التفسير" 17/ 112، وأبو عوانة 1/ 88، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 155 - 156، والشاشي (674)، وابن حبان (7245) و (7458)، وابن منده في "الإيمان" (986) و (987)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (65)، من طرق عن أبي إسحاق، به.
وسيرد من طريق شعبة برقم (4166)، ومن طريق إسرائيل برقم (4251). وانظر (3677) و (4328).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البخاري (3348) و (6530)، ومسلم (222)، سيرد 3/ 32، 33.
وعن عمران بن حصين، سيرد 4/ 432.
وعن جابر، سيرد 3/ 346 و 383.
وعن أبي هريرة مختصراً عند البخاري (6529)، سيرد 2/ 378 و 391.
وعن أبي الدرداء مختصراً، سيرد 6/ 441.
قوله: "أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة": قال السندي: قد جاء ما يدل على أنهم ثلثان، والظاهر أنه قال هذا عن رجاء، ثم ظهر له أن الأمر فوق ما رجا، فأخبر بذلك. والله تعالى أعلم.
في الشرك، أي: في جنب أهل الشرك الذين كانوا في الأمم السابقة، فبين أن الغالب على السابقين هو الشرك، بخلاف هذه الأمة. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 177)