3711 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ بِابْنِ أَخٍ لَهُ؛ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا ابْنُ أَخِي، وَقَدْ شَرِبَ (1)، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدٍّ كَانَ فِي--------------------------------------------
= الرحمن بن عبد الله- بعد الاختلاط، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الشاشي (840) و (841) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (377)، والنسائي في "الكبرى" (8854)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" 2/ 218 من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو يعلى (5285) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطبراني في "الكبير" (10548) من طريق قرة بن حبيب القَنَوي، أربعتهم عن المسعودي، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 1/ 318 - 319، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير"، وأبو يعلى باختصار عنهم، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقد اختلط في آخر عمره.
قلنا: في هذه الرواية أن الذي حرس المسلمين هو عبد الله بن مسعود، وتقدم في الرواية (3657) أن الذي حرسهم هو بلال، وهو الوارد عند البخاري (595)، ومسلم (680) و (681)، وهو الصواب.
وسيأتي برقم (4421)، وتقدم ذكر شواهده من الصحيح برقم (3657).
وقصة الناقة أخرجها الطبري مختصرة بإسناد حسن في "جامع البيان" 26/ 69.
قوله: "فقلت أنا": قال السندي: قد سبق أن القائل بلال، وهو المشهور، فالظاهر أن هذا من تصرف الرواة، وحملُه على تعدد الواقعة بعيد، فإن وقوع هذا مرتين في سفر واحد -وهو الحديبية- بعيد، لأنه سفر قصير. والله تعالى أعلم.
قوله: أن تكونوا لمن بعدكم: حيث يقتدون بكم.
(1) في هامش (س) و (ظ 1) ما نصه: قوله: وقد شرب، كذا في نسخة أخرى، وفي "زوائد الهيثمي": وقد سرق.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 245)