أَوْ كَمَا قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينًا (1) كَأَنَّهُمْ الزُّطُّ. (قَالَ عَفَّانُ: أَوْ كَمَا قَالَ عَفَّانُ: إِنْ شَاءَ اللهُ) (2): لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ، وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ، طِوَالًا، قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ (3). قَالَ: فَأَتَوْا، فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: وَجَعَلَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ. قَالَ: وَجَعَلُوا يَأْتُونِي فَيُحيلُونَ (4) حَوْلِي، وَيَعْتَرِضُونَ لِي. قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأُرْعِبْتُ (5) مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا. قَالَ: فَجَلَسْتُ، أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَ: فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ جَعَلُوا يَذْهَبُونَ، أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعًا، أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا، مِمَّا رَكِبُوهُ. قَالَ: " إِنِّي لَأَجِدُنِي ثَقِيلًا "، أَوْ كَمَا قَالَ. فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ فِي حِجْرِي. أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَ (6): ثُمَّ إِنَّ هَنِين (7) أَتَوْا، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ. أَوْ كَمَا قَالَ، وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأُرْعِبْتُ (8) أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ (9) الْمَرَّةَ الْأُولَى. (قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ): قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا،--------------------------------------------
(1) في هامش (س): هنين. نسخة.
(2) لفظ الجلالة ليس في (م).
(3) في (س): لحومهم.
(4) في طبعة الشيخ أحمد شاكر: فيخيلون.
(5) في (ق): فرعبت.
(6) في (س) و (ظ 1): قال: قال.
(7) كذا في النسخ، وفي هامش (س) و (ظ 1): هَنِينًا. نسخة.
(8) في (ق): فرعبت.
(9) في (ص): رعبت.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 333)