. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والاختلاف في اسمه من عطاء بن السائب [أ] و من أبي إسحاق، فأما سليم فليس من شرط هذا الكتاب، لأن ابن ماجه أخرجه، والله أعلم. قلنا: بل هو من شرط كتابه "التعجيل"، لأن ابن ماجه لم يخرج الحديث من طريقه، بل من طريق قيس بن رومي، قال: كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم، فليس هو من رواة ابن ماجه، ولذلك لم يترجم له في "التهذيب" وفروعه.
وبقية رجال الإسناد ثقات غير عطاء بن السائب فصدوق اختلط، وسمع حماد -وهو ابن سلمة- منه قبل اختلاطه، كما ذكر الحافظ، عفان: هو ابن مسلم.
وأخرجه أبو يعلى (5366) من طريق عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص 19، من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، والبيهقي في "السنن" 5/ 353، وفي "الشعب" (3560) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن سليمان بن يُسير، عن قيس بن رومي، عن سليم بن أذنان، به.
قلنا: سليمان بن يُسَير ضعيف، وقيس بن رومي مجهول.
وقال البيهقي في "الشعب": كذا رُوي بهذا الإسناد مرفوعاً، ورواه الحكم وأبو إسحاق أنَّ سليم بن أذنان النخعي كان له على علقمة ألف درهم، فقال علقمة: قال عبد الله: لأن أقرض مرتين أحبُّ إليَّ من أن أتصدق به مرة. وقيل غير ذلك، والموقوف أصح.
وأخرجه ابن ماجه (2430) من طريق يعلى بن عبيد، وأبو يعلى (5030)، والبيهقي في "الشعب" (3561)، والمزي في "تهذيب الكمال" 12/ 108 (ترجمة سليمان بن يسير) من طريق عمربن علي المُقَدَّمي، كلاهما عن سليمان بن يسير، عن قيس بن رومي، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً، (دون ذكر ابن أذنان)، ولم يرد ذكر القصة إلا عند ابن ماجه، وورد ذكر سليمان بن أذنان عنده ضمن سياق القصة.
قال البوصيري في "الزوائد" (853): هذا إسناد ضعيف، لأنَّ قيس بن رومي مجهول، وسليمان بن يسير … متفق على تضعيفه.
= والاختلاف في اسمه من عطاء بن السائب [أ] و من أبي إسحاق، فأما سليم فليس من شرط هذا الكتاب، لأن ابن ماجه أخرجه، والله أعلم. قلنا: بل هو من شرط كتابه "التعجيل"، لأن ابن ماجه لم يخرج الحديث من طريقه، بل من طريق قيس بن رومي، قال: كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم، فليس هو من رواة ابن ماجه، ولذلك لم يترجم له في "التهذيب" وفروعه.
وبقية رجال الإسناد ثقات غير عطاء بن السائب فصدوق اختلط، وسمع حماد -وهو ابن سلمة- منه قبل اختلاطه، كما ذكر الحافظ، عفان: هو ابن مسلم.
وأخرجه أبو يعلى (5366) من طريق عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص 19، من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، والبيهقي في "السنن" 5/ 353، وفي "الشعب" (3560) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن سليمان بن يُسير، عن قيس بن رومي، عن سليم بن أذنان، به.
قلنا: سليمان بن يُسَير ضعيف، وقيس بن رومي مجهول.
وقال البيهقي في "الشعب": كذا رُوي بهذا الإسناد مرفوعاً، ورواه الحكم وأبو إسحاق أنَّ سليم بن أذنان النخعي كان له على علقمة ألف درهم، فقال علقمة: قال عبد الله: لأن أقرض مرتين أحبُّ إليَّ من أن أتصدق به مرة. وقيل غير ذلك، والموقوف أصح.
وأخرجه ابن ماجه (2430) من طريق يعلى بن عبيد، وأبو يعلى (5030)، والبيهقي في "الشعب" (3561)، والمزي في "تهذيب الكمال" 12/ 108 (ترجمة سليمان بن يسير) من طريق عمربن علي المُقَدَّمي، كلاهما عن سليمان بن يسير، عن قيس بن رومي، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً، (دون ذكر ابن أذنان)، ولم يرد ذكر القصة إلا عند ابن ماجه، وورد ذكر سليمان بن أذنان عنده ضمن سياق القصة.
قال البوصيري في "الزوائد" (853): هذا إسناد ضعيف، لأنَّ قيس بن رومي مجهول، وسليمان بن يسير … متفق على تضعيفه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 27)