قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ " (1)، قَالَ (2): وَكَانَ أَصْحَابُنَا يَضْرِبُونَا وَنَحْنُ صِبْيَانٌ عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ.
4131 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشُ، وَوَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ عز وجل؟ قَالَ: " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ عز وجل نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ "، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ طَعَامِكَ " - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَرَّةً: " أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ " -، قَالَ: ثُمَّ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعَبِيدة: هو ابن عمرو السلماني.
وأخرجه مسلم (2533) (211) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2652) و (3651)، وابن حبان (7222)، والشاشي (792)، والطبراني في "الكبير" (10337) من طريقين، عن سفيان الثوري، به. وسقط عبيدة من مطبوع الطبراني.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 175، والبخاري (6658)، ومسلم (2533) (210) و (211)، والنسائي في "الكبرى" (6031)، وابن ماجه (2362)، وأبو يعلى (5103) و (5140)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" 4/ 152، وابن حبان (7223) و (7227)، والطبراني في "الكبير" (10338)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 334 من طرق، عن منصور، به. وقد سلف برقم (3594).
(2) القائل: هو إبراهيم النخعي كما هو مصرح به في رواية مسلم، ولفظه: كانوا ينهوننا ونحن غلمان عن العهد والشهادات. قال النووي: والمراد النهي عن قوله: عليَّ عهدُ الله، أو أشهد بالله.
4131 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشُ، وَوَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ عز وجل؟ قَالَ: " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ عز وجل نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ "، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ طَعَامِكَ " - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَرَّةً: " أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ " -، قَالَ: ثُمَّ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعَبِيدة: هو ابن عمرو السلماني.
وأخرجه مسلم (2533) (211) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2652) و (3651)، وابن حبان (7222)، والشاشي (792)، والطبراني في "الكبير" (10337) من طريقين، عن سفيان الثوري، به. وسقط عبيدة من مطبوع الطبراني.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 175، والبخاري (6658)، ومسلم (2533) (210) و (211)، والنسائي في "الكبرى" (6031)، وابن ماجه (2362)، وأبو يعلى (5103) و (5140)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" 4/ 152، وابن حبان (7223) و (7227)، والطبراني في "الكبير" (10338)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 334 من طرق، عن منصور، به. وقد سلف برقم (3594).
(2) القائل: هو إبراهيم النخعي كما هو مصرح به في رواية مسلم، ولفظه: كانوا ينهوننا ونحن غلمان عن العهد والشهادات. قال النووي: والمراد النهي عن قوله: عليَّ عهدُ الله، أو أشهد بالله.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 200)