4313 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا "، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " بِرُّ الْوَالِدَيْنِ "، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ "، قَالَ:--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى (5015) و (5383) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 218، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفي إسنادهما المسعودي، وقد اختلط.
قوله: فتسرب: السارب: الذاهب على وجه الأرض، فلعل المراد أنه أراد الذهاب على وجه الأرض، أو هو على ظاهره، وقوله: فانساب تفسيرٌ له، أي: مشى مسرعاً.
اللَّبِن: في "القاموس": اللَّبِن، ككتف: المضروب من الطين مربعاً، وكإبل لغة.
بالأجرة: أي: بالكراء.
رَقِي، بكسر القاف، أي: ارتفع واشتهر.
فسَيَّبَها، بتشديد الياء، أي: تركها. قاله السندي.
رُمَيْلَة مصر: قال الشيخ أحمد شاكر: هي ميدان تحت قلعة الجبل، كانت ميدان أحمد بن طولون، وبها كانت قصورُه وبساتينه، وهي المعروفة الآن باسم ميدان صلاح الدين، وباسم المنشية بالقاهرة. انظر "النجوم الزاهرة" 4/ 49.
قوله: قبورهما: قال السندي: هو من قبيل قوله تعالى: {فقد صَغَتْ قُلُوبُكما} {التحريم: 4} وهذه هي اللغة المشهورة، وقال أبو البقاء: القياس: قبريهما، ولكنه جُمع إَّما لأن التثنية جمعٌ، وإمَّا لأنَّ كل ناحيةٍ من نواحي القبر قبر. انتهى.
= وأخرجه أبو يعلى (5015) و (5383) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 218، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفي إسنادهما المسعودي، وقد اختلط.
قوله: فتسرب: السارب: الذاهب على وجه الأرض، فلعل المراد أنه أراد الذهاب على وجه الأرض، أو هو على ظاهره، وقوله: فانساب تفسيرٌ له، أي: مشى مسرعاً.
اللَّبِن: في "القاموس": اللَّبِن، ككتف: المضروب من الطين مربعاً، وكإبل لغة.
بالأجرة: أي: بالكراء.
رَقِي، بكسر القاف، أي: ارتفع واشتهر.
فسَيَّبَها، بتشديد الياء، أي: تركها. قاله السندي.
رُمَيْلَة مصر: قال الشيخ أحمد شاكر: هي ميدان تحت قلعة الجبل، كانت ميدان أحمد بن طولون، وبها كانت قصورُه وبساتينه، وهي المعروفة الآن باسم ميدان صلاح الدين، وباسم المنشية بالقاهرة. انظر "النجوم الزاهرة" 4/ 49.
قوله: قبورهما: قال السندي: هو من قبيل قوله تعالى: {فقد صَغَتْ قُلُوبُكما} {التحريم: 4} وهذه هي اللغة المشهورة، وقال أبو البقاء: القياس: قبريهما، ولكنه جُمع إَّما لأن التثنية جمعٌ، وإمَّا لأنَّ كل ناحيةٍ من نواحي القبر قبر. انتهى.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 338)