4484 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ "، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ نَافِعٌ: " أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: اخْتَرْ " (1).--------------------------------------------
= ولفظه عند مسلم (1126) (119): أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشوراء: "إنَّ هذا يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن أحبَّ أن يصومه، فليصمه، ومن أحب أنْ يتركه، فليتركه "، وكان عبدُ الله رضي الله عنه لا يصومُه إلا أن يوافق صيامَه.
وبنحوه أخرجه عبد الرزاق (7848)، والدارمي 2/ 22 - 23، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 76، والبيهقي في "السنن" 4/ 290، من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه البخاري (2000)، ومسلم (1126) (121)، وابن خزيمة (2094) من طريق سالم، عن أبيه، ولفظه عند مسلم قال: ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يومُ عاشوراء، فقال: "ذاك يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".
وسيأتي برقم (5203) و (5204) و (6292).
وقد ذكرنا أحاديثَ الباب عند حديث ابنِ مسعود السالف برقم (4024).
قال السندي: تُرك، أي: تُرك إيجابُه، وهذا لا يُنافي بقاء ندبه، ويحتمل أن ابن عمر ما علم ببقاء الندب، وهو الظاهر.
إلا أن يأتي على صومه، أي: المعتاد.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابنُ عُليَّة، وأيوب: هو السختياني. =
= ولفظه عند مسلم (1126) (119): أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشوراء: "إنَّ هذا يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن أحبَّ أن يصومه، فليصمه، ومن أحب أنْ يتركه، فليتركه "، وكان عبدُ الله رضي الله عنه لا يصومُه إلا أن يوافق صيامَه.
وبنحوه أخرجه عبد الرزاق (7848)، والدارمي 2/ 22 - 23، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 76، والبيهقي في "السنن" 4/ 290، من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه البخاري (2000)، ومسلم (1126) (121)، وابن خزيمة (2094) من طريق سالم، عن أبيه، ولفظه عند مسلم قال: ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يومُ عاشوراء، فقال: "ذاك يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".
وسيأتي برقم (5203) و (5204) و (6292).
وقد ذكرنا أحاديثَ الباب عند حديث ابنِ مسعود السالف برقم (4024).
قال السندي: تُرك، أي: تُرك إيجابُه، وهذا لا يُنافي بقاء ندبه، ويحتمل أن ابن عمر ما علم ببقاء الندب، وهو الظاهر.
إلا أن يأتي على صومه، أي: المعتاد.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابنُ عُليَّة، وأيوب: هو السختياني. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 64)