. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المزابنة لم يَرِدْ من حديث زيد بن ثابت، إنما رواه ابنُ عمر بغير واسطة، وروى ابنُ عمر استثناء العرايا بواسطة زيد بن ثابت، فإن كانت روايةُ ابنِ إسحاق محفوظة، احتمل أن يكون ابنُ عمر حمل الحديث كُلَّه عن زيد بن ثابت، وكان عنده بعضه بغير واسطة.
وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام (4528) و (4541) و (4590) و (4647) و (5297) و (5320) و (5862) و (6058).
وفي الباب عن جابر عند البخاري (2189) و (2381).
وعن أبي هريرة عند البخاري (2190) و (2382)، ومسلم (1541) (71).
وعن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة عند البخاري (2191) و (2383) و (2384)، ومسلم (1540) (67) و (70). وحديث رافع سيرد 3/ 464، وحديث سهل سيرد 2/ 4.
وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مسلم (1540) (68) و (69).
وعن زيد بن ثابت سيرد 5/ 181 و 182 و 185.
وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري (2186)، وسيرد 3/ 6.
وعن ابن عباس عند البخاري (2187).
والمزابنة قد ورد تفسيرُها في الحديث. قال الحافظ في "الفتح" 4/ 385: وظاهره أنها من المرفوع، ومثلُه في حديث أبي سعيد في الباب، وأخرجه مسلم من حديث جابر كذلك، ويؤيد كونه مرفوعاً روايةُ سالم، وإن لم يتعرض فيها لذكر المزابنة، وعلى تقدير أن يكون التفسيرُ من هؤلاء الصحابة، فهم أعرفُ بتفسيره من غيرهم.
والعرايا: قال الحافظ في "الفتح" 4/ 390: هي جمع عَرِيَّة، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة، كان العربُ في الجدب يتطوع أهلُ النخل بذلك على من لا ثمر له، كما يتطوع صاحب الشاة أو الإبل بالمنيحة، وهي عطية اللبن دون الرقبة. والعريّة: فعيلة بمعنى مفعولة، أو فاعلة، يقال: عرَّى النخلَ، بفتح العين =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 77)