4525 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ -، حَدَّثَنَا مَالِكٌ (1)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ، وَنَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ (2).--------------------------------------------
= السابق.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (10344) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (510) - من طريق عبد الله بن عمر، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن مجاهد، عن ابن عمر، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر العمري.
وسيأتي بالأرقام (4781) و (4957) و (5605) و (5606) و (6199).
وله شاهد من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي، أخرجه أبو داود (2601) عن الحسن بن علي أبي علي الخلال، عن يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخَطْمي، عن محمد بن كعب القُرَظي، عنه، وهذا إسناد صحيح.
وآخر بنحوه من حديث أبي هريرة عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (508) بلفظ: "أستودعك الله الذي لا تضيع أمانته"، سيرد 2/ 358 و 403.
قال السندي: "وأمانتك"، أي: ما وضع عندك من الأمانات من الخالق تعالى، أو من الخلق، أو ما وضعت أنت من الأمانات عند أحد، أو ما يتعلق بك من الأمانات، فيشمل القسمين، والله تعالى أعلم.
(1) في (ظ 14): قال: حدثنا مالك.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مالك: هو ابن أنس الأصبحي، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 121)