4532 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (1)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ--------------------------------------------
= عن نافع، به.
وسيأتي بالأرقام (4722) و (5398) و (6034) و (6060) و (6088) و (6135) و (6276) و (6411).
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (2140)، ومسلم (1413)، سيرد 2/ 71 و 153.
وعن عقبة بن عامر، سيرد 4/ 147.
وعن سمرة، سيرد 5/ 11.
وعن عمران بن حصين عند الطبراني في "الكبير" 18/ (606).
وستكرر هذه الأقسام الثلاثة برقم (5304).
وقوله: وكان إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء:
هو في "الموطا" 1/ 144، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "مسنده" 1/ 187 (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق (4394)، ومسلم (703)، والنسائي في "المجتبى" 1/ 289، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 161، وأبو نعيم في "الحلية" 9/ 161، والبيهقي في "السنن" 3/ 159، والبغوي في "شرح السنة" (1039).
وسلف برقم (4472)، وسيأتي برقم (5305).
والنَّجْش، بفتح فسكون: هو أن يمدح السلعة ليروِّجها أو يزيد في الثمن، ولا يريد شراءها، ليغترَّ بذلك غيره. قاله السندي.
(1) لفظ: "حدثنا عبد الرحمن" ساقط من (ق).
= عن نافع، به.
وسيأتي بالأرقام (4722) و (5398) و (6034) و (6060) و (6088) و (6135) و (6276) و (6411).
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (2140)، ومسلم (1413)، سيرد 2/ 71 و 153.
وعن عقبة بن عامر، سيرد 4/ 147.
وعن سمرة، سيرد 5/ 11.
وعن عمران بن حصين عند الطبراني في "الكبير" 18/ (606).
وستكرر هذه الأقسام الثلاثة برقم (5304).
وقوله: وكان إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء:
هو في "الموطا" 1/ 144، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "مسنده" 1/ 187 (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق (4394)، ومسلم (703)، والنسائي في "المجتبى" 1/ 289، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 161، وأبو نعيم في "الحلية" 9/ 161، والبيهقي في "السنن" 3/ 159، والبغوي في "شرح السنة" (1039).
وسلف برقم (4472)، وسيأتي برقم (5305).
والنَّجْش، بفتح فسكون: هو أن يمدح السلعة ليروِّجها أو يزيد في الثمن، ولا يريد شراءها، ليغترَّ بذلك غيره. قاله السندي.
(1) لفظ: "حدثنا عبد الرحمن" ساقط من (ق).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 128)