4568 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مَسْجِدَ قُبَاءَ، يُصَلِّي فِيهِ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ رِجَالُ الْأَنْصَارِ (1) يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، وَدَخَلَ مَعَهُ صُهَيْبٌ، فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: يُشِيرُ بِيَدِهِ، قَالَ سُفْيَانُ:--------------------------------------------
= الحميدي.
وأخرجه الحميدي (636)، وأبو يعلى (5644) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، ولفظه عند الحميدي: زيد بن أسلم، قال: بعثني أبي إلى عبد الله بن عمر، فدخلتُ عليه بغير إذن، فعلَّمني، فقال: إذا جئت فاستأذن، فإذا أُذِنَ لك فسلِّم إذا دَخَلْتَ، ومرَّ ابنُ ابنِه عبدُ الله بنُ واقد بن عبد الله بن عمر، وعليه ثوب جديدٌ يَجُرُّه، فقال له: أي بُنَيَّ، ارفعْ إزارَك، فإني سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يَنْظُرُ اللهُ إلى من جَرَّ ثوبه خُيلاء".
وأخرجه مالك في "الموطأ" 4/ 914، ومن طريقه البخاري (5783)، ومسلم (2085) (42)، والترمذي (1730)، وأبو يعلى (5794)، وأبو عوانة 5/ 476، عن زيد بن أسلم، به. وفيه زيادة: يوم القيامة. وهذه الزيادة وردت في الرواية رقم (4489).
وقد سلف برقم (4489). وسيأتي برقم (4884).
قال السندي: قوله: سمع ابنَ عمر: بالنصب على المفعولية.
ابنُ ابنه: بالرفع على أنه فاعل "سمع".
عبدُ الله: بدل من "ابنُ ابنه".
(1) في (ظ 14): من الأنصار.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 174)