كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا، حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ (1) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْهُ، فَتَرَكْنَاهُ (2).
4587 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرٌو سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ:--------------------------------------------
(1) لفظ: "بن خديج" لم يرد في (س) و (ص) و (ط 14). وأثبت في هامش (س) نسخة.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، عمرو: هو ابن دينار المكي.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" 2/ 136 (بترتيب السندي)، والحميدي (405)، ومسلم (1547) (107)، والنسائي في "المجتبى" 7/ 48، وابنُ ماجه (2450)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 105، 111، والطبراني في "الكبير" (4248) (4249) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وفي مطبوع "مسند الشافعي": كنا نخامر، وهو تصحيف.
وأخرجه مسلم (1547) (106) (107)، والنسائي في "المجتبى" 7/ 48، والطبراني في "الكبير" و (4250) و (4251) و (4252)، وابنُ عبد البر في "التمهيد" 3/ 42 من طرق، عن عمرو، به.
وأخرجه مسلم (1547) (108)، والطبراني في "الكبير" (4253) من طريقين عن أيوب، عن أبي الخليل، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: منعنا رافعٌ نفع أرضنا.
وقد سلف برقم (4504).
قال ابنُ عبد البر فى "التمهيد" 3/ 42 - 43: المخابرة، هي كراء الأرض ببعض ما تخرجه، على سُنَّة خيبر.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 192)