. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (224)، والبخاري (3633)، من طرق، عن موسى بن عقبة، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (13177) من طريق عبيد الله بن عمر، عن سالم، به.
وسيأتي برقم (4972) و (5629) و (5817) و (5859).
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (7021)، ومسلم (2392)، وسيرد 2/ 318 - 319.
وعن أبي الطفيل، سيرد 5/ 455.
الذَّنوب: الدلو الكبيرة إذا كان فيها الماء.
وقوله: "وفي نزعه ضعف"، أي: إنه على مهل ورفق، قاله الحافظ في "الفتح".
قوله: "والله يغفر له"، قال الحافظ في "الفتح" 7/ 39: ويحتمل أن يكون فيه إشارة إلى أن قلة الفتوح في زمانه لا صنع له فيه، لأن سببه قصر مدته، فمعنى المغفرة له رفعُ الملامة عنه.
قوله: "فاستحالت غرباً"، أي: تحولت الدلو غرباً، والغرب: الدلو العظيمة المتخذة من جلود البقر. قاله الحافظ في "الفتح".
قوله: "فما رأيت عبقرياً من الناس يفري فريه". عبقريُّ القوم: سيدهم وكبيرهم وقويهم، و"يفري فريَّه"، أي: يعمل عمله ويقطع قطعه. قاله ابن الأثير.
والعطن: مبرك الإبل حول الماء، ضُرِبَ مثلاً لاتساع الناس في زمن عمر، وما فتح الله عليهم من الأمصار. قاله ابن الأثير.
قال النووي في "شرح مسلم" 15/ 161: قال العلماء: هذا المنام مثال واضح لما جرى لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما في خلافتهما وحسن سيرتهما، =
= (224)، والبخاري (3633)، من طرق، عن موسى بن عقبة، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (13177) من طريق عبيد الله بن عمر، عن سالم، به.
وسيأتي برقم (4972) و (5629) و (5817) و (5859).
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (7021)، ومسلم (2392)، وسيرد 2/ 318 - 319.
وعن أبي الطفيل، سيرد 5/ 455.
الذَّنوب: الدلو الكبيرة إذا كان فيها الماء.
وقوله: "وفي نزعه ضعف"، أي: إنه على مهل ورفق، قاله الحافظ في "الفتح".
قوله: "والله يغفر له"، قال الحافظ في "الفتح" 7/ 39: ويحتمل أن يكون فيه إشارة إلى أن قلة الفتوح في زمانه لا صنع له فيه، لأن سببه قصر مدته، فمعنى المغفرة له رفعُ الملامة عنه.
قوله: "فاستحالت غرباً"، أي: تحولت الدلو غرباً، والغرب: الدلو العظيمة المتخذة من جلود البقر. قاله الحافظ في "الفتح".
قوله: "فما رأيت عبقرياً من الناس يفري فريه". عبقريُّ القوم: سيدهم وكبيرهم وقويهم، و"يفري فريَّه"، أي: يعمل عمله ويقطع قطعه. قاله ابن الأثير.
والعطن: مبرك الإبل حول الماء، ضُرِبَ مثلاً لاتساع الناس في زمن عمر، وما فتح الله عليهم من الأمصار. قاله ابن الأثير.
قال النووي في "شرح مسلم" 15/ 161: قال العلماء: هذا المنام مثال واضح لما جرى لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما في خلافتهما وحسن سيرتهما، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 433)