5386 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ -، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " مَنْ نَزَعَ يَدًا (1) مِنْ طَاعَةٍ، فَلَا حُجَّةَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَاتَ مُفَارِقًا لِلْجَمَاعَةِ، فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود (3597) دون قوله: "ومن مات وعليه دين … " عن أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، به. وجوّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب".
وأخرج القسم الأول منه -وهو قوله: "من حالتْ شفاعته دون حدٍّ … " الحاكم 4/ 383، والطبراني في "الكبير" (13084) من طريق عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن ابن عمر، به.
وله طريق آخر فيه ضعف سيأتي برقم (5544).
قوله: "أسكنه الله في ردغة الخبال"، قال السندي: بسكون دالٍ وفتحها، وإعجام غينٍ: الطين. والخبال، بفتح خاءٍ معجمة: الفساد. وقد جاء تفسير ردغة الخبال بعصارة أهل النار، وهذا يقتضي أن هذا عقابه في الآخرة.
وقوله: "حتى يخرج مما قال" معناه يتطهر باستيفاء موجب إثمه في النار، وقيل: أي يتوب منه، ولا يخفى ما فيه.
(1) في (ق) وهامش (س) و (ظ 1): يده.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار -وإن خرّج له البخاري- حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، وسيأتي الحديث مروياً مع قصة برقم (5551) و (6423)، وهو هناك من رواية زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، فالظاهر -كما قال الشيخ أحمد شاكر- أن زيد بن أسلم لم يشهد القصة التي شهدها أبوه، فرواها عنه والحديث في ضمنها، وسمع الحديث وحده عن ابن عمر، فرواه عنه دون واسطة. حسنٌ شيخ =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 284)