5385 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، عَشَرَةً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، حَتَّى أَتَيْنَا مَكَّةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا، يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عز وجل، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ أَمْرَهُ (1)، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَلَا بِالدِّرْهَمِ، وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ (2)، لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ، أَسْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ (3) الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ " (4).--------------------------------------------
= "فئتكم": أي ملجؤكم وناصركم، والفئة: الجماعة التي تكون وراء الجيش، يلتجئ إليها الجيش إن وقع فيهم هزيمة. قال الخطابي: مهَّد لهم بذلك عذرهم، وهو تأويل قوله تعالى: {أو متحيزاً إلى فئة}، والله تعالى أعلم.
(1) في (ق) و (ظ 1) وهامش (س): في أمره.
(2) في (ق) و (ظ 1): يعلم.
(3) في (ق) و (ظ 1) وهامش (س): في ردغة.
(4) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير يحيى بن راشد، فقد روى له أبو داود، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات". زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه بتمامه الحاكم 2/ 27، والبيهقي في "السنن" 6/ 82 من طريق أحمد بن يونس، وفي 8/ 332، وفي "الشعب" (7673) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي. =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 283)