5468 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ "، قَالَ: فَقَالَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: بَلَى، وَاللهِ لَنَمْنَعُهُنَّ! فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَتَقُولُ: مَا تَقُولُ؟! (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف، حبيب بن أبي ثابت: مدلس، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. العوام: هو ابن حوشب.
وأخرجه أبو داود (567)، وابنُ خزيمة (1684)، والبيهقي في "السنن" 3/ 131، والبغوي (864) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وقد سلف بإسناد صحيح عدا قوله: "وبيوتهن خير لهن" برقم (4522)، وذكرنا هناك مكرراته.
وهذه الزيادة لها شاهدٌ من حديث ابن مسعود أخرجه أبو داود (570)، ومن طريقه البغوي (865) عن محمد بن المثنى، عن عمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى العوذي، عن قتادة، عن مُوَرِّق العجلي، عن أبي الأحوص، عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها"، وإسناده جيد، عمرو بن عاصم -وهو ابن عبيد الله أبو عثمان البصري-، قال ابن معين: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، ووثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه، وقال بندار: لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك الجشمي- فمن رجال مسلم. وقد صححه الحاكم 1/ 209، ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن خزيمة (1685) عن محمد بن المثنى، بإسناد أبي داود، لكن لفظه: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه =
(1) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف، حبيب بن أبي ثابت: مدلس، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. العوام: هو ابن حوشب.
وأخرجه أبو داود (567)، وابنُ خزيمة (1684)، والبيهقي في "السنن" 3/ 131، والبغوي (864) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وقد سلف بإسناد صحيح عدا قوله: "وبيوتهن خير لهن" برقم (4522)، وذكرنا هناك مكرراته.
وهذه الزيادة لها شاهدٌ من حديث ابن مسعود أخرجه أبو داود (570)، ومن طريقه البغوي (865) عن محمد بن المثنى، عن عمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى العوذي، عن قتادة، عن مُوَرِّق العجلي، عن أبي الأحوص، عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها"، وإسناده جيد، عمرو بن عاصم -وهو ابن عبيد الله أبو عثمان البصري-، قال ابن معين: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، ووثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه، وقال بندار: لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك الجشمي- فمن رجال مسلم. وقد صححه الحاكم 1/ 209، ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن خزيمة (1685) عن محمد بن المثنى، بإسناد أبي داود، لكن لفظه: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 337)