لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ " (1).
5593 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَقُمْتُ وَتَرَكْتُ رَجُلًا عِنْدَهُ مِنْ كِنْدَةَ، فَأَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: فَجَاءَ الْكِنْدِيُّ فَزِعًا، فَقَالَ: جَاءَ ابْنَ عُمَرَ رَجُلٌ، فَقَالَ: آحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنِ احْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= وقد سلف برقم (5384).
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء الذي نشره العمروي) ص 24، ومسلم (1639) (4) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4743)، وفي "المجتبى" 7/ 15 - 16 من طريق خالد بن الحارث، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (842) عن علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، به.
وقد سلف برقم (5275).
قوله: "عن النذر"، قال السندي: أي. يظن أنه يفيد في حصول المطلوب والخلاص من المكروه.
"بخير": يعلق النذر عليه.
"من البخيل": الذي لا يأتي بهذه الطاعة إلا في مقابلة شفاء مريض ونحوه، مما علق النذر عليه، وقال الخطابي: نهى عن النذر تأكيداً لأمره وتحذيراً للتهاون به بعد إيجابه، وليس النهي لإفادة أنه معصية، وإلا لما وجب الوفاء به بعد كونه معصية، والله تعالى أعلم.
5593 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَقُمْتُ وَتَرَكْتُ رَجُلًا عِنْدَهُ مِنْ كِنْدَةَ، فَأَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: فَجَاءَ الْكِنْدِيُّ فَزِعًا، فَقَالَ: جَاءَ ابْنَ عُمَرَ رَجُلٌ، فَقَالَ: آحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنِ احْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= وقد سلف برقم (5384).
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء الذي نشره العمروي) ص 24، ومسلم (1639) (4) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4743)، وفي "المجتبى" 7/ 15 - 16 من طريق خالد بن الحارث، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (842) عن علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، به.
وقد سلف برقم (5275).
قوله: "عن النذر"، قال السندي: أي. يظن أنه يفيد في حصول المطلوب والخلاص من المكروه.
"بخير": يعلق النذر عليه.
"من البخيل": الذي لا يأتي بهذه الطاعة إلا في مقابلة شفاء مريض ونحوه، مما علق النذر عليه، وقال الخطابي: نهى عن النذر تأكيداً لأمره وتحذيراً للتهاون به بعد إيجابه، وليس النهي لإفادة أنه معصية، وإلا لما وجب الوفاء به بعد كونه معصية، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 422)