" لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ " (1).
5594 - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ، قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: وَقَالَ نَافِعٌ: كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ (2) أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ، الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَرِّسُ بِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة الرجل الكندي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف الكلام على الحديث برقم (4904).
وأخرجه البيهقي 10/ 29 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1896)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (830) من طريق شعبة، به.
وأخرجه الطحاوي (831) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، به.
وسيتكرر برقم (6073).
(2) في (ظ 14): والعمرة.
(3) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن طارق فمن رجال النسائي، وهو ثقة، ثم هو متابع.
قال حمزة السهمي في "سؤالاته للدارقطني" ص 275: أبو قُرَّة لا يقول: أخبرنا أبداً، يقول: ذكر فلان، أيشٍ العلةُ فيه؟ فقال: هو سماعٌ له كله، وقد كان أصابَ كُتبَه آفة، فتورَّع فيه، فكان يقول: ذكر فلان.
وأخرجه بنحوه البخاري (484) و (1767)، ومسلم (1257) (432) =
5594 - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ، قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: وَقَالَ نَافِعٌ: كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ (2) أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ، الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَرِّسُ بِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة الرجل الكندي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف الكلام على الحديث برقم (4904).
وأخرجه البيهقي 10/ 29 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1896)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (830) من طريق شعبة، به.
وأخرجه الطحاوي (831) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، به.
وسيتكرر برقم (6073).
(2) في (ظ 14): والعمرة.
(3) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن طارق فمن رجال النسائي، وهو ثقة، ثم هو متابع.
قال حمزة السهمي في "سؤالاته للدارقطني" ص 275: أبو قُرَّة لا يقول: أخبرنا أبداً، يقول: ذكر فلان، أيشٍ العلةُ فيه؟ فقال: هو سماعٌ له كله، وقد كان أصابَ كُتبَه آفة، فتورَّع فيه، فكان يقول: ذكر فلان.
وأخرجه بنحوه البخاري (484) و (1767)، ومسلم (1257) (432) =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 423)