" وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ قَدِ اطَّلَعَ اللهُ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ " (1).
* 5879 - حَدَّثَنَا هَارُونُ (2) - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ [هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مِنْ طَرِيقٍ، وَيَرْجِعُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى (3).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف عمر بن حمزة، وهو ابن عبد الله بن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" 14/ 384، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى (5522) من طريق الحسين بن أسود، عن أبي أسامة، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 303، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح!
وقد سلف بنحوه من حديث علي بن أبي طالب برقم (600) و (827)، بإسناد صحيح.
(2) في (ق) و (ظ 1) و (م) زيادة: بن معروف، وأثبتها الشيخ أحمد شاكر.
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عبد الله بن عمر، وهو العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هارون بن معروف: هو المروزي، وابن وهب: هو عبد الله المصري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه أبو داود (1156)، وابن ماجه (1299)، والحاكم 1/ 296، والخطيب في "تاريخه" 12/ 486 من طرق، عن عبد الله بن عمر العمري، بهذا الإِسناد.
ووقع في مطبوع ابن ماجه: عبيد الله بن عمر، وهو تحريف. =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 118)