وَأَصْحَابِهِ إِذْ قَدِمُوا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذِهِ الرُّفْقَةِ (1).
6017 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَقَالَ هَاشِمٌ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا--------------------------------------------
= وأخرجه الحميدي (703)، وعبد بن حميد في "منتخب مسنده" (823)، والبخاري (4513)، ومسلم (16)، والترمذي (2609)، والطبراني في "الكبير" (13203) و (13518)، والآجري في "الشريعة" ص 106، وابن عدي في "الكامل" 2/ 660، و 4/ 1419، وابن منده في "الإِيمان" (42) و (43)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (735)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 62، والبيهقي 4/ 199 من طرق، عن ابن عمر، به، مرفوعاً.
وانظر (4798) و (5672).
قال الحافظ في "الفتح" 1/ 49 - 50: لم يذكر الجهاد لأنه فرض كفاية ولا يتعين إلا في بعض الأحوال … وأغرب ابنُ بطّال، فزعم أن هذا الحديث كان أول الإِسلام قبل فرض الجهاد، وفيه نظر، بل هو خطأ، لأن فرض الجهاد كان قبل وقعة بدر، وبدر كانت في رمضان في السنة الثانية، وفيها فرض الصيام، والزكاة بعد ذلك، والحج بعد ذلك على الصحيح.
(1) هذا الأثر إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن سعيد: هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي.
وأخرجه البيهقي 4/ 332 من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه هنّاد في "الزهد" (820)، ومن طريقه أبو داود (4144)، والبيهقي 3/ 277 عن وكيع، عن إسحاق بن سعيد، به.
الأُدُم: جمع أديم وهو الجلد، والجرر جمع جرير، وهو الحبل والزمام للبعير والفرس ونحوهما.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 214)