6502 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " قُلْنَا: خُصًّا لَنَا وَهَى (1)، فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ، قَالَ: فَقَالَ: " أَمَا إِنَّ الْأَمْرَ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ " (2).--------------------------------------------
= يضع أحدهما يده في يد الآخر، والصفقة: مَرَّة من التصفيق، وجاء بالسين موضع الصاد، كما في بعض نسخ الكتاب.
قوله: "وثمرة قلبه": كناية عن الإخلاص في العهد والتزامه.
قوله: "ما استطاع"، أي: في ما لا معصية فيه لله ولرسوله.
(1) في (ق): قد وهى.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو السَّفَر: هو سعيد بن يُحْمِد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 218، وأبو داود (5236)، والترمذي (2335)، وابن ماجه (4160)، وابن حبان (2996) و (2997) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (5235)، والبغوي (4030)، من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به.
والخُصُّ: بضم الخاء المعجمة وتشديد الصاد المهملة: بيت يكون من قصب.
قوله: "قلنا: خصّاً": قال السندي: الظاهر: خُصٌّ، بالرفع، لكن النسخ متفقة على النصب، فيقال: معنى: "ما هذا؟ "، أي: ما هذا الذي تفعلونه؟ فهو سؤال عن الفعل، وقوله: "خصاً": بتقدير: نصلح خُصّاً، جواب له، وجملة: نحن نصلحه، كالبيان للمحذوف.
وَهَى، بفتحتين: من وَهَى الحائطُ يهي، يعني إذا ضَعُف وهمَّ بالسقوط. =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 46)