6639 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اجْعَلْنِي عَلَى شَيْءٍ أَعِيشُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا حَمْزَةُ، نَفْسٌ (1) تُحْيِيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟ " قَالَ: بَلْ نَفْسٌ أُحْيِيهَا، قَالَ: " عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ " (2).--------------------------------------------
= ابن لهيعة، والطبراني بإسناد جيد.
قلنا: حُيَيُّ بنُ عبد الله ضعيف، ضعفه أحمد والبخاري والنسائي، لكن في الباب ما يُقويه بإسنادٍ حسن عن أبي هريرة عند أبي يعلى (6559)، وابن حبان (2535)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 691، والبزار كما في "كشف الأستار" 4/ 18، ولفظه عندهم -عدا البزّار-: رجلٌ توضأ في بيته، فأحسن وضوءه، ثم تحمل إلى المسجد، فصلَّى فيه الغداة، ثم عقب فيه بصلاة الضحى … ". ولفظ البزار: "من صلى الغداة في جماعة، ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس … "، وبيَّن البزار في روايته أن الذي تعجب من كثرة غنيمتهم، وسرعة رجعتهم هو أبو بكر رضي الله عنه.
وفي الباب أيضاً عن عمر بن الخطاب عند الترمذي (3561)، ولفظه: "قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت عليهم الشمس … " وفي إسناده محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف.
(1) في نسخة (ظ): أنفسٌ، وأشير إليها في هامش (ص) و (ق).
(2) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-، وحيي بن عبد الله وهو المعافري.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 159، وقال: رواه أحمد، ورواته =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 214)