عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " (1).
6638 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ (2)، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً، فَغَنِمُوا، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِقُرْبِ مَغْزَاهُمْ، وَكَثْرَةِ غَنِيمَتِهِمْ، وَسُرْعَةِ رَجْعَتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْزًى، وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً؟ مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى، فَهُوَ أَقْرَبُ مَغْزًى، وَأَكْثَرُ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكُ رَجْعَةً " (3).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وهو عند ابن المبارك في "الزهد" (451).
ومن طريق ابن المبارك أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (121)، و"التاريخ الكبير" 1/ 257، والفريابي في "صفة المنافق" (36)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6959)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 528، وابن وضاح في "البدع" ص 88، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 75.
وسلف برقم (6633) و (6634).
(2) من قوله: "بن عمرو" في الحديث السابق … إلى هنا سقط من نسخة (ق).
(3) حسن لغيره، ابنُ لهيعة -وهو عبد الله- قد تابعه ابنُ وهب عند الطبراني في "المعجم الكبير" فيما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 235، قال: ورجال الطبراني ثقات، لأنه جعل بدل ابنِ لهيعة ابنَ وهب.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 463، وقال: رواه أحمد من رواية =
6638 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ (2)، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً، فَغَنِمُوا، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِقُرْبِ مَغْزَاهُمْ، وَكَثْرَةِ غَنِيمَتِهِمْ، وَسُرْعَةِ رَجْعَتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْزًى، وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً؟ مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى، فَهُوَ أَقْرَبُ مَغْزًى، وَأَكْثَرُ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكُ رَجْعَةً " (3).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وهو عند ابن المبارك في "الزهد" (451).
ومن طريق ابن المبارك أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (121)، و"التاريخ الكبير" 1/ 257، والفريابي في "صفة المنافق" (36)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6959)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 528، وابن وضاح في "البدع" ص 88، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 75.
وسلف برقم (6633) و (6634).
(2) من قوله: "بن عمرو" في الحديث السابق … إلى هنا سقط من نسخة (ق).
(3) حسن لغيره، ابنُ لهيعة -وهو عبد الله- قد تابعه ابنُ وهب عند الطبراني في "المعجم الكبير" فيما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 235، قال: ورجال الطبراني ثقات، لأنه جعل بدل ابنِ لهيعة ابنَ وهب.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 463، وقال: رواه أحمد من رواية =
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 213)