وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مِئَتَيْ مَرَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ، لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ، إِلَّا بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ " (1).
6741 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ--------------------------------------------
(1) صحيح، وهذا إسناد حسن. حسن: هو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (577)، والطبراني في "الدعاء" (334)، من طرق عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن ثابت (عند النسائي وليس عند الطبراني)، وداود بن أبي هند، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 500 من طرق، عن حماد بن سلمة، عن ثابت وداود بن أبي هند، به، لكن قال فيه: "مئة مرة"، ويغلب على الظن أنه وهمٌ من أحد رواته، أو أنَّ فيه اختصاراً، فقد أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (575)، وابن السني (75)، والطبراني في "الدعاء" (333) من طريق شعبة، عن الحكم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بلفظ: "مئة مرة إذا أصبح ومئة مرة إذا أمسى".
وأخرجه البزار (3070) عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وليس عنده داود بن أبي هند.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 86، ونسبه إلى أحمد والطبراني، وقال: ورجال أحمد ثقات، وفي رجال الطبراني من لم أعرفهم. ولم ينسبه إلى البزار.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 449، وقال: رواه أحمد بإسناد جيد، والطبراني. ولم ينسبه للبزار.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (3293)، ومسلم (2691)، وسيرد (8008) و (8873).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 353)