قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ [هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: أَبُو عُبَيْدَةَ هَذَا اسْمُهُ: مُحَمَّدٌ، ثِقَةٌ، وَأَخُوهُ سَلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَلَا نَعْلَمُ خَبَرَهُ. وَمِقْسَمٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.--------------------------------------------
= وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 6/ 227، 228، وقال: رواه أحمد والطبراني باختصار، ورجال أحمد ثقات.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (3344) و (6933)، ومسلم (1064) (143)، سيرد 3/ 68 و 73.
وآخر من حديث جابر عند مسلم (1063) (142)، سيرد 3/ 354، 355.
وثالث من حديث أبي برزة، سيرد 4/ 421.
ورابع من حديث أبي بكرة الثقفي، سيرد 5/ 42.
وانظر ما مضى في مسند علي بن أبي طالب (672).
الرَّمِيَّة: بفتح الراء وكسر الميم وتشديد الياء التحتية: قال ابن الأثير: الصيد الذي ترميه فتقصده وينفذ فيه سهمُك. وقيل: هي كل دابة مرميَّة.
قوله: "ينظر في النَّصْل": يعني هل اتصل به شيء من الدم والفرث. والنَّصْلُ: الحديدة التي في السهم وغيره. والفَرْثُ: ما يخرج من الكَرِش.
والقِدْح، بكسر القاف وسكون الدال: عودُ السهمِ قبل أن يُراش ويُنْصَل، والفُوق، بضم الفاء: مدخل الوتر.
قوله: "سبق الفَرْثَ": لسرعةِ السهم وشدة النزع. قاله السندي.
وقال الحافظ في "الفتح" 6/ 618: شَبَّه مروقهم من الدين بالسهم الذي يصيب الصيد، فيدخُلُ فيه، ويخرجُ منه، ومن شدة سرعة خروجه -لقوة الرامي- لا يعلَقُ من جسد الصيد شيء.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 615)