7166 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ دَارَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَرَأَى فِيهَا تَصَاوِيرَ، وَهِيَ تُبْنَى، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " يَقُولُ اللهُ عز وجل: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقًا كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً، أَوْ فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً، أَوْ لِيَخْلُقُوا شَعِيرَةً ".
ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى جَاوَزَ الْمِرْفَقَيْنِ، فَلَمَّا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ إِلَى السَّاقَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟، فَقَالَ: هَذَا مَبْلَغُ الْحِلْيَةِ (1).--------------------------------------------
= الذي يُتَبخَّر به وأُعِدَّ له الجَمْرُ، وهو المرادُ في هذا الحديثِ، أي: إن بَخُورهم بالأَلُوَّة، وهو العود.
والأَلُوَّة، قال 1/ 63: هو العُود الذي يُتبَخَّر به، وتُفتح همزته وتُضم.
وقوله: "على خلق رجل واحد"، قال السندي: رُوِيَ بفتح خاء وسكون لامٍ، وهذا أنسب بقوله: "على صورة أبيهم"، وبضمها، وهذا أنسبُ بقوله: "أخلاقهم"، وقد رُجِّح الوجهُ الثاني بأن يجعل قوله: "على صورة أبيهم" كلاماً مستأنفاً، ولا يجعل بدلاً من قوله: "على خلق رجل"، أي: هم على صورة أبيهم. قلت (القائل السندي): وهذا أبلغ لما فيه من بيان الخَلْق والخُلُق جميعاً، والأول لا يناسبُ بقوله: "أخلاقهم" أصلاً.
قلنا: قد اختلف الرواة في ضبط هذا الحرف، فقد أشار مسلم في "صحيحه" عند الحديث رقم (2834) (16) إلى أن ابن أبي شيبة ضبطه بضم الخاء واللام، وأن أبا كريب ضبطه بفتح الخاء وسكون اللام، قال النووي في "شرحه" 17/ 172: وكلاهما صحيح.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 84)