. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 484، والبخاري (7559)، ومسلم (2111)، والطحاوي 4/ 283، والبيهقي 7/ 268، والبغوي (3217) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد- دون قصة وضوء أبي هريرة، وقد ذكرها ابن أبي شيبة في حديثه.
وأخرجه البخاري (5953) من طريق عبد الواحد بن زياد، ومسلم (2111)، وأبو يعلى (6086)، وابن حبان (5859) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن عمارة بن القعقاع، به- بعضُهم يزيد فيه على بعض.
وسيأتي المرفوع منه فقط برقم (9082) من طريق شريك عن عمارة، وبرقم (7521) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة، وانظر (8941) و (10549)، وانظر أيضاً (7880).
وفي قصة الوضوء انظر ما سيأتي برقم (8840).
قوله: "ذهب يخلق"، قال الحافظ في "الفتح" 10/ 386: أي: قَصَد.
وقوله: "كَخَلْقي"، التشبيه في فعل الصورة وحدَها لا من كل الوجوه، قال ابن بطال: فهم أبو هريرة أن التصويرَ يتناولُ ما له ظل وما ليس له ظل، فلهذا أنكر ما ينقش في الحيطان. قلت (القائل ابن حجر): هو ظاهرٌ من عموم اللفظ، ويحتمل أن يقصر على ما له ظل من جهة قوله: "كخلقي" فإن خلقه الذي اخترعه ليس صورة في حائط بل هو خلق تام، لكن بقية الحديث تقتضي تعميم الزجر عن تصوير كل شيء، وهي قوله: "فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة"، وهي بفتح المعجمة وتشديد الراء، ويجاب عن ذلك بأن المراد إيجاد حبة على الحقيقة لا تصويرها. ووقع لابن فضيل من الزيادة: "وليخلقوا شعيرة"، والمراد بالحبة: حبة القمح، بقرينة ذكر الشعير، أو الحبة أعم، والمراد بالذرة: النملة، والغرض تعجيزهم تارة بتكليفهم خلق حيوان وهو أشد، وأخرى بتكليفهم خلق جماد وهو أهون، ومع ذلك لا قُدرة لهم على ذلك.
وقوله: "فليخلقوا ذرةً"، قال الحافظ أيضاً في "الفتح" 13/ 534: المراد بالذَّرَّة إن كان النملة، فهو مِن تعذيبهم وتعجيزهم بخلق الحيوان تارةً، وبخلق الجماد أخرى، وإن كان بمعنى الهباء، فهو بخلق ما ليس له جِرْمٌ محسوس تارةً، وبما له =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 85)