7170 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ -، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " (1).--------------------------------------------
= جداً.
وعن أبي أمامة سيأتي في مسنده 5/ 260، وسنده حسن بلفظ: "الإِمام ضامن، والمؤذن مؤتمن".
وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على حديث أبي هريرة هذا في "المسند".
قوله: "الإمام ضامن"، قال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 156: قال أهل اللغة: الضامن في كلام العرب، معناه: الراعي، والضمان معناه: الرعاية، قال الشاعر:
رعاكِ ضمانُ اللهِ يا أمَّ مالكٍ … ولَلَّهُ أَن يَشفِيْكِ أَغْنى وأَوسعُ
والإِمامُ ضامن، بمعنى أنه يحفظ الصلاةَ وعددَ الركعات على القوم.
وقيل: معناه: ضامن الدعاء يعمُّهم به، ولا يختصُّ بذلك دونهم، وليس الضمان الذي يوجب الغرامة من هذا في شيء. وقد تأوَّله قومٌ على معنى أنه يتحمَّلُ القراءةَ عنهم في بعضِ الأحوال، وكذلك يتحمل القيامَ أيضاً إذا أدركه راكعاً.
وقوله: "والمؤذن مؤتَمَن"، قال السندي: بفتح الميم الثانية، يقال: مؤتَمَن القوم، لمن يتخذونه أميناً حافظاً، فمعناه: أنه أمين لهم على مواقيت صلاتهم وصيامهم، أو أنه أمين على حُرُم الناس، لأنه يشرف من المواضع العالية.
"وأَرشِد"، قال: أي: وفَّقْهم لأداء ما هو عليهم من العهدة.
"واغفر"، قال: أي: ما قَصَّروا فيه من مراعاة الوقت.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف =
= جداً.
وعن أبي أمامة سيأتي في مسنده 5/ 260، وسنده حسن بلفظ: "الإِمام ضامن، والمؤذن مؤتمن".
وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على حديث أبي هريرة هذا في "المسند".
قوله: "الإمام ضامن"، قال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 156: قال أهل اللغة: الضامن في كلام العرب، معناه: الراعي، والضمان معناه: الرعاية، قال الشاعر:
رعاكِ ضمانُ اللهِ يا أمَّ مالكٍ … ولَلَّهُ أَن يَشفِيْكِ أَغْنى وأَوسعُ
والإِمامُ ضامن، بمعنى أنه يحفظ الصلاةَ وعددَ الركعات على القوم.
وقيل: معناه: ضامن الدعاء يعمُّهم به، ولا يختصُّ بذلك دونهم، وليس الضمان الذي يوجب الغرامة من هذا في شيء. وقد تأوَّله قومٌ على معنى أنه يتحمَّلُ القراءةَ عنهم في بعضِ الأحوال، وكذلك يتحمل القيامَ أيضاً إذا أدركه راكعاً.
وقوله: "والمؤذن مؤتَمَن"، قال السندي: بفتح الميم الثانية، يقال: مؤتَمَن القوم، لمن يتخذونه أميناً حافظاً، فمعناه: أنه أمين لهم على مواقيت صلاتهم وصيامهم، أو أنه أمين على حُرُم الناس، لأنه يشرف من المواضع العالية.
"وأَرشِد"، قال: أي: وفَّقْهم لأداء ما هو عليهم من العهدة.
"واغفر"، قال: أي: ما قَصَّروا فيه من مراعاة الوقت.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 91)