7171 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، كَيْلًا بِكَيْلٍ،--------------------------------------------
= الزهري المدني.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 2، والبخاري (38)، وابن ماجه (1641)، والنسائي في "المجتبى" 4/ 157، وأبو يعلى (5930)، وابن حبان (3432) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 2، والنسائي في "المجتبى" 4/ 158 من طريق النضر بن شيبان، عن أبي سلمة، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال النسائي بعده: هذا خطأ، والصواب: أبو سلمة، عن أبي هريرة.
وذكر البخاري حديث النضر في "تاريخه" 8/ 88، وصوَّب رواية أبي سلمة عن أبي هريرة، وكذا فعل ابنُ خزيمة في "صحيحه" 3/ 235، قلنا: والنضر بن شيبان فيه ضعف، فالوَهَمُ منه، والله أعلم.
وفي روايات هذا الحديث في "المسند" خلاف في ألفاظه، فمرةً يروى بلفظ: "من صام رمضان"، ومرة أخرى بلفظ: "من قام رمضان"، وبعضهم يزيد فيه: "من قام ليلة القدر … "، ويأتي تفصيل ذلك عند الحديث (7280).
قوله: "إيماناً"، قال السندي: أي: لأجل الإِيمان بالله ورسوله، أو للإِيمان بافتراض رمضان.
واحتساباً، قال: أي: للإِخلاص وطلب الأجر من الخالق تعالى، لا من الخلق.
وقال الخطابي في "أعلام الحديث" 1/ 169: قوله: "إيماناً واحتساباً"، أي: نيةً وعزيمةً، وهو أن يصومَه على وجه التصديق به، والرغبةِ في ثوابه، طيبةً نفسُه بذلك، غير كارهةٍ له، ولا مستثقلةٍ لصيامه، أو مستطيلةٍ لأيامه.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 92)