7204 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقْتَصَّ (1) لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ نَطَحَتْهَا " (2).--------------------------------------------
= أسانيدهم أشعث بن سوار، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهم ثقات.
وعن شريك بن طارق عند البزار (3446)، والطبراني في "الكبير" (7218) و (7219) و (7220) و (7221). قال الهيثمي 10/ 357: ورجال أحدها رجال الصحيح وفاته أن ينسبه إلى البزار.
وعن أسامة بن شريك عند الطبراني (493). قال الهيثمي 10/ 357: وفيه الفضل بن صالح الأسدي، وهو ضعيف.
وعن أسد بن كرز عند البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 49، والطبراني في "الكبير" (1001)، وفي "مسند الشاميين" (686) و (698). وأورده الحافظ ابن حجر في "الإِصابة" 1/ 53 وحَسَّن إسناده.
قوله: "ليس أحد منكم … الخ"، قال القسطلَّاني في "إرشاد الساري" 9/ 267: استُشكِل مع قوله تعالى: {وتِلك الجنةُ التي أُورِثْتُموها بما كنتم تعملون} [الزخرف: 72]، وأجيب بأن أصل الدخول إنما هو برحمة الله واقتسام المنازل فيها بالأعمال، فإن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال، فإن قلت: قوله تعالى: {سلامٌ عليكم ادْخلوا الجنة بما كنتم تعملون} [النحل: 32]، مصرِّح بأن دخول الجنة أيضاً بالأعمال أجيب بأنه لفظ مجمل بينه الحديث، والتقدير: ادخلوا منازل الجنة وقصورها بما كنتم تعملون، فليس المراد بذلك أصل الدخول.
وذُكِرَ في ذلك أَوجُه أخرى، انظر "فتح الباري" 11/ 295 - 297.
(1) في (ظ 3) و (عس) وهامش (س): يُقَص.
(2) كذا في (ظ 3) و (عس)، وفي (م) وبقية النسخ: تنطحها.
= أسانيدهم أشعث بن سوار، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهم ثقات.
وعن شريك بن طارق عند البزار (3446)، والطبراني في "الكبير" (7218) و (7219) و (7220) و (7221). قال الهيثمي 10/ 357: ورجال أحدها رجال الصحيح وفاته أن ينسبه إلى البزار.
وعن أسامة بن شريك عند الطبراني (493). قال الهيثمي 10/ 357: وفيه الفضل بن صالح الأسدي، وهو ضعيف.
وعن أسد بن كرز عند البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 49، والطبراني في "الكبير" (1001)، وفي "مسند الشاميين" (686) و (698). وأورده الحافظ ابن حجر في "الإِصابة" 1/ 53 وحَسَّن إسناده.
قوله: "ليس أحد منكم … الخ"، قال القسطلَّاني في "إرشاد الساري" 9/ 267: استُشكِل مع قوله تعالى: {وتِلك الجنةُ التي أُورِثْتُموها بما كنتم تعملون} [الزخرف: 72]، وأجيب بأن أصل الدخول إنما هو برحمة الله واقتسام المنازل فيها بالأعمال، فإن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال، فإن قلت: قوله تعالى: {سلامٌ عليكم ادْخلوا الجنة بما كنتم تعملون} [النحل: 32]، مصرِّح بأن دخول الجنة أيضاً بالأعمال أجيب بأنه لفظ مجمل بينه الحديث، والتقدير: ادخلوا منازل الجنة وقصورها بما كنتم تعملون، فليس المراد بذلك أصل الدخول.
وذُكِرَ في ذلك أَوجُه أخرى، انظر "فتح الباري" 11/ 295 - 297.
(1) في (ظ 3) و (عس) وهامش (س): يُقَص.
(2) كذا في (ظ 3) و (عس)، وفي (م) وبقية النسخ: تنطحها.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 137)