يَقُولُ - قَالَ رَوْحٌ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ -: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ (1) بِجَلَالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي " (2).
7232 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ--------------------------------------------
(1) وقع في النسخ المتأخرة من "المسند": المتحابين، وهو خطأ، والمثبت من (م) و (ظ 3) و (عس).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" 2/ 952.
ومن طريق مالك أخرجه الدارمي (2757)، ومسلم (2566)، وابن حبان (574)، والبيهقي في "الشعب" (8990)، والبغوي (3462).
وسيأتي برقم (8455) و (8832) و (10780) و (10910).
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (8989)، والخطيب 5/ 71 من طريق إبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وقال البيهقي: تفرد به إبراهيم بن طهمان، عن مالك، بهذا الإسناد، والمحفوظ عن مالك: عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي طُوالة.
وذكره الدارقطني في "العلل" 8/ 163 من طريق إبراهيم بن طهمان، وقال: لم يتابع عليه.
وذكر الدارقطني أيضاً أن إبراهيم الحربي رواه في كتاب "الأدب" عن مصعب الزبيري، عن مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وصوب رواية عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يسار.
وفي الباب عن العرباض بن سارية، سيأتي 4/ 128.
وعن معاذ بن جبل، سيأتي 5/ 229 و 233.
قوله: "بجلالي"، قال السندي: أي: لأجلي ولوجهي، لا للهوى.
"في ظِلِّي"، قال: أي: ظل عرشي، أو في الظل الذي لا يُمَكَّن لأحدٍ إلا بإذني. =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 169)