عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ " (1).
7264 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه بنحوه الحميدي (1100)، وابن أبي شيبة 15/ 92، والبخاري (2929)، ومسلم (2912) (62)، وأبو داود (4304)، وابن ماجه (4096)، والترمذي (2215)، وأبو يعلى (5878)، وابن حبان (6744) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد- وبعضُهم يزيد فيه على بعض.
وأخرجه مسلم (2912) (63)، وابن حبان (6746) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به.
وأخرجه مسلم (2912) (65)، وأبو داود (4303)، والنسائي 6/ 44 - 45 من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (7676) من طريق سعيد بن المسيب. وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (7987) و (8240) و (9172)، وسيأتي عن الحسن مرسلاً في مسند أبي هريرة برقم (10396).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وعمرو بن تغلب وامرأة، ستأتي في "المسند" على التوالي 3/ 31 و 5/ 69 و 271.
المجانُّ المُطْرَقة: هي التُّروس التي يُطرق بعضُها فوق بعض، أي: يركَّب بعضها فوق بعض، يعني أنها عريضة، ورواه بعضهم بتشديد الراء من "المطرقة" للتكثير، قال ابن الأثير في "النهاية" 3/ 112: والأول أشهر.
وقوله: "نعالهم الشعر"، قال السندي: الظاهر أنهم يتخذون من الشعر نعالاً يلبسونها.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 205)