. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ماجه (1671)، والترمذي (724)، والنسائي في "الكبرى" (3117)، وابن الجارود (384)، وابن خزيمة (1944)، والطحاوي 2/ 61، وابن حبان (3524)، والدارقطني 2/ 209 - 210، والبيهقي 4/ 221، والبغوي (1752) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه كذلك الدارمي (1716)، والبخاري في "صحيحه" (1936) و (1937) و (5368) و (6087) و (6164) و (6821)، وفي "التاريخ الأوسط" (المطبوع خطأً باسم "الصغير") 1/ 290، ومسلم (1111) (81) و (82)، والنسائي في "الكبرى" (3114) و (3116) و (3118)، وابن خزيمة (1945) و (1949) و (1950)، والطحاوي 2/ 60 - 61 و 61، وابن حبان (3525) و (3526) و (3527) و (3529)، والدارقطني 2/ 190 و 210، والبيهقي 4/ 221 - 222 و 222 و 224 و 226 و 227 من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وفي بعض روايات الدارقطني والبيهقي: أمره صلى الله عليه وسلم أن يقضي يوماً مكانَه، وفيها ضعف، وانظر الكلام في هذا الحرف عند الحديث رقم (6945) من مسند عبد الله بن عمرو.
وسيأتي الحديثُ برقم (7692) و (7785) و (10687) و (10688)، وسلف في مسند ابن عمرو (6944) من طريق إبراهيم بن عامر، عن سعيد بن المسيب، وعن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي هريرة.
وأخرجه بنحوه أبو داود (2393)، وابن خزيمة (1954)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 2567، والدارقطني 2/ 190 و 211، والبيهقي 4/ 226 - 227 من طريق هشام بن سعد، عن الزهريِّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. كذا قال هشام بن سعد: عن أبي سلمة، عن أبي هُريرة، فخالف فيه من هو فوقَه في الحفظِ والضبط من أصحاب الزهري، ولم يكن هشام بالحافظ، وقد أنكروا عليه هذا الحديثَ، فقد قال ابنُ خزيمة: الخبرُ عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، هو الصحيح، لا عن أبي سلمة. وقال ابنُ عدي: رواه الثقاتُ عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وخالف هشامُ بن سعدٍ فيه الناسَ، ومع ضعفه =
= ماجه (1671)، والترمذي (724)، والنسائي في "الكبرى" (3117)، وابن الجارود (384)، وابن خزيمة (1944)، والطحاوي 2/ 61، وابن حبان (3524)، والدارقطني 2/ 209 - 210، والبيهقي 4/ 221، والبغوي (1752) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه كذلك الدارمي (1716)، والبخاري في "صحيحه" (1936) و (1937) و (5368) و (6087) و (6164) و (6821)، وفي "التاريخ الأوسط" (المطبوع خطأً باسم "الصغير") 1/ 290، ومسلم (1111) (81) و (82)، والنسائي في "الكبرى" (3114) و (3116) و (3118)، وابن خزيمة (1945) و (1949) و (1950)، والطحاوي 2/ 60 - 61 و 61، وابن حبان (3525) و (3526) و (3527) و (3529)، والدارقطني 2/ 190 و 210، والبيهقي 4/ 221 - 222 و 222 و 224 و 226 و 227 من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وفي بعض روايات الدارقطني والبيهقي: أمره صلى الله عليه وسلم أن يقضي يوماً مكانَه، وفيها ضعف، وانظر الكلام في هذا الحرف عند الحديث رقم (6945) من مسند عبد الله بن عمرو.
وسيأتي الحديثُ برقم (7692) و (7785) و (10687) و (10688)، وسلف في مسند ابن عمرو (6944) من طريق إبراهيم بن عامر، عن سعيد بن المسيب، وعن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي هريرة.
وأخرجه بنحوه أبو داود (2393)، وابن خزيمة (1954)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 2567، والدارقطني 2/ 190 و 211، والبيهقي 4/ 226 - 227 من طريق هشام بن سعد، عن الزهريِّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. كذا قال هشام بن سعد: عن أبي سلمة، عن أبي هُريرة، فخالف فيه من هو فوقَه في الحفظِ والضبط من أصحاب الزهري، ولم يكن هشام بالحافظ، وقد أنكروا عليه هذا الحديثَ، فقد قال ابنُ خزيمة: الخبرُ عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، هو الصحيح، لا عن أبي سلمة. وقال ابنُ عدي: رواه الثقاتُ عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وخالف هشامُ بن سعدٍ فيه الناسَ، ومع ضعفه =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 238)