7336 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - قِيلَ لِسُفْيَانَ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ -: " الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ، فَلْيَتْبَعْ " (1).--------------------------------------------
= رأيته عنه بإسناد آخر أخرجه ابن حبان من طريق عيسى بن حماد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد بسنده.
وأخرجه ابن حبان (3332)، والبغوي (1659) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة.
قال السندي: معنى "سَبَغَت": كملت، و"أُمِرَّت" من الإِمرار.
قلنا: هذا المعنى لرواية "المسند"، وأما الرواية التي في عامة المصادر: "أو مَرَّتِ"، فقد قال النووي في "شرح مسلم" 7/ 108: كذا هو في النسخ "مرَّت" بالراء، قيل: إن صوابه بالدال، بمعنى: سَبَغَتْ، وكما قال في الحديث الآخر: انبسطت، لكنه قد يصح: "مرت" على نحو هذا المعنى. قلنا: وسلف في التعليق من رواية الشافعي وغيره: أو وَفَرَتْ.
وقوله: "تُجِن"، قال السندي: بضم أوله وكسر الجيم وتشديد النون، من أجنَّ الشيء: إذا سترَه، و"البنان" بفتح موحدة ونونين بلا تشديد: الأصابع، ومعنى: "تعفو أثره"، أي: تمحو أثر مشيه بسبوغها وكمالها.
وانظر تمام الكلام على معاني الحديث عند الرواية التي ستأتي برقم (7483).
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (1032)، وابن ماجه (2403)، والنسائي 7/ 316، وابن الجارود (560)، وأبو يعلى (6283)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (952) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي (951) و (2753) من طريق عبيد الله بن موسى، عن سفيان، به. ويحتمل أن يكون سفيان هذا هو الثوري، أو ابن عيينة، والله أعلم. =
= رأيته عنه بإسناد آخر أخرجه ابن حبان من طريق عيسى بن حماد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد بسنده.
وأخرجه ابن حبان (3332)، والبغوي (1659) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة.
قال السندي: معنى "سَبَغَت": كملت، و"أُمِرَّت" من الإِمرار.
قلنا: هذا المعنى لرواية "المسند"، وأما الرواية التي في عامة المصادر: "أو مَرَّتِ"، فقد قال النووي في "شرح مسلم" 7/ 108: كذا هو في النسخ "مرَّت" بالراء، قيل: إن صوابه بالدال، بمعنى: سَبَغَتْ، وكما قال في الحديث الآخر: انبسطت، لكنه قد يصح: "مرت" على نحو هذا المعنى. قلنا: وسلف في التعليق من رواية الشافعي وغيره: أو وَفَرَتْ.
وقوله: "تُجِن"، قال السندي: بضم أوله وكسر الجيم وتشديد النون، من أجنَّ الشيء: إذا سترَه، و"البنان" بفتح موحدة ونونين بلا تشديد: الأصابع، ومعنى: "تعفو أثره"، أي: تمحو أثر مشيه بسبوغها وكمالها.
وانظر تمام الكلام على معاني الحديث عند الرواية التي ستأتي برقم (7483).
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (1032)، وابن ماجه (2403)، والنسائي 7/ 316، وابن الجارود (560)، وأبو يعلى (6283)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (952) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي (951) و (2753) من طريق عبيد الله بن موسى، عن سفيان، به. ويحتمل أن يكون سفيان هذا هو الثوري، أو ابن عيينة، والله أعلم. =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 290)