فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " (1).
7346 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: لَعَلَّهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ غَسَلَاتٍ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سقط هذا الحديث من (م).
وأخرجه الحميدي (957)، ومسلم (237) (20) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإِسناد. وانظر (7300).
قال ابن الأثير في "النهاية" 5/ 147: الوِتر: الفَرْدُ، وتُكسر واوه وتُفتح، فالله واحدٌ في ذاته، لا يقبل الانقسام والتجزئة، واحدٌ في صفاته، فلا شِبْهَ له ولا مِثْل، واحد في أفعاله، فلا شريك له ولا معين.
و"يحبُّ الوِتر"، أي: يثيبُ عليه، ويقبله من عامله.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والحديث رفعُه ثابت دون شك، كما في رواية الإِمام مالك عن أبي الزناد، التي سيأتي تخريجها فيما بعد برقم (9929).
وأخرجه الشافعي 1/ 23، والحميدي (967)، وابن الجارود (52)، وابن خزيمة (96)، وأبو عوانة 1/ 207 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان (1294)، والدارقطني 1/ 65 من طريق هشام بن عروة، عن أبي الزناد، به. وانظر ما بعده.
وأخرجه النسائي 1/ 177، والدارقطني 1/ 65، والبيهقي 1/ 241 من طريق أبي رافع، والدارقطني 1/ 64 من طريق الحسن، كلاهما عن أبي هريرة.
وأخرجه الدارقطني 1/ 66 موقوفاً من طريق عطاء، عن أبي هريرة.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة مرفوعاً، انظر (7447) و (7604) و (7672) و (7673) و (8148) و (8725) و (9169)، وانظر الكلام على زيادة "أولاهن بالتراب" عند الرقم (7604).
وفي الباب عن عبد الله بن المغفل، سيأتي في "المسند" 4/ 86 و 5/ 56. =
7346 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: لَعَلَّهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ غَسَلَاتٍ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سقط هذا الحديث من (م).
وأخرجه الحميدي (957)، ومسلم (237) (20) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإِسناد. وانظر (7300).
قال ابن الأثير في "النهاية" 5/ 147: الوِتر: الفَرْدُ، وتُكسر واوه وتُفتح، فالله واحدٌ في ذاته، لا يقبل الانقسام والتجزئة، واحدٌ في صفاته، فلا شِبْهَ له ولا مِثْل، واحد في أفعاله، فلا شريك له ولا معين.
و"يحبُّ الوِتر"، أي: يثيبُ عليه، ويقبله من عامله.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والحديث رفعُه ثابت دون شك، كما في رواية الإِمام مالك عن أبي الزناد، التي سيأتي تخريجها فيما بعد برقم (9929).
وأخرجه الشافعي 1/ 23، والحميدي (967)، وابن الجارود (52)، وابن خزيمة (96)، وأبو عوانة 1/ 207 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان (1294)، والدارقطني 1/ 65 من طريق هشام بن عروة، عن أبي الزناد، به. وانظر ما بعده.
وأخرجه النسائي 1/ 177، والدارقطني 1/ 65، والبيهقي 1/ 241 من طريق أبي رافع، والدارقطني 1/ 64 من طريق الحسن، كلاهما عن أبي هريرة.
وأخرجه الدارقطني 1/ 66 موقوفاً من طريق عطاء، عن أبي هريرة.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة مرفوعاً، انظر (7447) و (7604) و (7672) و (7673) و (8148) و (8725) و (9169)، وانظر الكلام على زيادة "أولاهن بالتراب" عند الرقم (7604).
وفي الباب عن عبد الله بن المغفل، سيأتي في "المسند" 4/ 86 و 5/ 56. =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 300)