7355 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَعِيذُ مِنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثِ: دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، أَوْ جَهْدِ الْبَلَاءِ (1).--------------------------------------------
= (1349)، والنسائي 5/ 112 و 112 - 113، وابن خزيمة (2513) و (3072)، وابن حبان (3695)، والبيهقي 5/ 261، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/ 38 من طرق عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، به.
وسيأتي برقم (9941) و (9948).
وفي الباب عن جابر، سيأتي 3/ 325، لكن ليس فيه ذِكْر العمرة.
قوله: "الحج المبرور"، قال ابن الأثير في "النهاية" 1/ 117: هو الذي لا يُخالطه شيء من المآثم، وقيل: هو المقبول المُقابَل بالبِرِّ، وهو الثواب. يقال: بَرَّ حجُّه وبُرَّ حجُّه، وبَرَّ الله حجَّه، وأَبرَّه بِرّاً بالكسر وإبراراً.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (972)، والبخاري في "صحيحه" (6347) و (6616)، وفي "الأدب المفرد" (441) و (669) و (730)، ومسلم (2707)، وابن أبي عاصم في "السنة" (382) و (383)، والنسائي 8/ 269 و 270، وأبو يعلى (6662)، وابن حبان (1016)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 316، والبغوي (1360) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد- كلهم رووه عن سفيان بالخصال الأربعة بغير تمييز، إلا أن ابن أبي عاصم لم يذكر في روايته الأولى سوء القضاء، ولفظه في "الأدب المفرد" (441): "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء".
قوله: "درك الشقاء"، قال السندي: الدَّرَك -بفتحتين، وحكي سكون الثاني-: اللحاق، والشقاء -بالفتح والمد-: الشدة، أي: من لحاق الشدة، وقيل: المراد بالشقاء: سوء الخاتمة، نعوذ بالله منه. =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 310)