تَبْلُغَ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، فَكُلُّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ، حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا، وَالشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا (1) " (2).--------------------------------------------
(1) قوله: "والشوكة يشاكها" سقط من (م) ومن النسخ المتاخرة للمسند، واستدركناه من (ظ 3) و (عس) و"تهذيب الكمال".
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن مُحيصِن: مختلف في اسمه، والأصوب أن اسمه هو: عمر بن عبد الرحمن بن محيصن كما قال مسلم وغيره، وهو قارئ أهل مكة، روى عنه جمع من الثقات، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه في الحديث الذهبي في "تذهيب التهذيب" 3/ ورقة 88، وفي "معرفة القراء الكبار" 1/ 99، وقال في "الميزان" 3/ 212: ما علمت به بأساً في الحديث، وقد احتج به مسلم. وأما قول ابن حجر فيه في "التقريب": مقبول، فغير مقبول منه.
وأخرجه المزي في ترجمته من "تهذيب الكمال" 21/ 430 - 431 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (1148)، وسعيد بن منصور كما في "تفسير ابن كثير" 2/ 372، وابن أبي شيبة 3/ 229 - 230، ومسلم (2574)، والترمذي (3038)، والطبري في "تفسيره" 5/ 293 - 294، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 253، والبيهقيُّ 3/ 373 من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأورده البخاري مختصراً في "التاريخ الكبير" 1/ 211، قال: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ}، قال: هي المصائب، قاله لي الحميدي، عن ابن عيينة، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، عن محمد بن قيس.
وانظر ما سيأتي برقم (8027) و (9219).
وفي الباب عن أبي بكر الصديق، سلف في "المسند" برقم (68).
وعن ابن مسعود، سلف برقم (3618). =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 342)