7387 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ طَاوُوسًا، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عليهما السلام، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُونَا، خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ! فَقَالَ لَهُ آدَمُ: يَا مُوسَى، أَنْتَ اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ - وَقَالَ مَرَّةً: بِرِسَالَتِهِ -، وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟! قَالَ: حَجَّ آدَمُ مُوسَى، حَجَّ آدَمُ مُوسَى، حَجَّ آدَمُ مُوسَى (1) " (2).--------------------------------------------
= وعن أبي سعيد الخدري، سيأتي 3/ 4.
وعن معاوية بن أبي سفيان، سيأتي 4/ 98.
وعن عائشة، سيأتي 6/ 218.
قوله: "قاربوا"، قال السندي: أي: حقيقة الاستقامة.
وسددوا، قال: أي: اثْبُتوا على الاستقامة، أي: إن أمكن الاستقامه، وإلا فالمقارَبةُ منها، وأما إرسال النفس في المعاصي فغيرُ محمودٍ، وبعد هذا فما يُصِيبُ المؤمنَ من الأَمراض والعاهات والمشاقِّ، فذاك من جُملة الجزاء.
والنكبة، قال: هي ما يُصيب الإِنسانَ من الحوادث.
(1) قوله: "حج آدمُ موسى" في المرة الثالثة أثبتناه من نسختي (ظ 3) و (عس)، ولم يرد في (م) وباقي الأصول الخطية.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار المكي.
وأخرجه الحميدي (1115)، والبخاري (6614)، ومسلم (2652) (13)، وأبو داود (4701)، وابن ماجه (80)، وابن أبي عاصم في "السنة" (145)، والنسائي في "الكبرى" (11187)، وأبو يعلى (6245)، وابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 126 و 127، وابن حبان (6180)، والآجري في "الشريعة" ص 181 و 302 و 324 - 325، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (1030) و (1031) و (1032)، والبيهقي في =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 343)