الْفَدَّادِينَ، أَصْحَابِ الْوَبَرِ "، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ (1).
7506 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَنَازَةٍ، فَكُنْتُ إِذَا مَشَيْتُ سَبَقَنِي، فَأُهَرْوِلُ، فَإِذَا هَرْوَلْتُ سَبَقْتُهُ، فَالْتَفَتُّ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقيل بن معقل -وهو ابن أخي همام-، فمن رجال أبي داود، وهو ثقة.
والشطر الثاني منه، وهو قوله: "الجفاء في الفدادين … " سيأتي بنحوه برقم (8242) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن همَّام بن مُنبِّه، عن أبي هريرة رفعه: "الخيلاء والفخر في أهل الخيل والإِبل، والسكينة في أهل الغنم". وانظر نحوه أيضاً برقم (7652) و (8846) و (8942) و (9411) و (9499) و (10222) و (10978) من طرق عن أبي هريرة.
وأما الشطر الأول منه فقد سلف برقم (7202) من طريق محمد بن سيرين، وله طرق أخرى أشرنا إلى أماكن وجودها في "المسند" هناك.
وقوله: "وأشار بيده نحو المشرق"، انظر ما سلف برقم (7432).
الجفاء، قال السندي: هو الغلظة، وترك البر والصلة.
والفدّادون، قال ابن الأثير في "النهاية" 3/ 419: هم الذين تعلو أصواتُهم في حروثهم ومواشيهم، واحدهم: فدَّاد، يقال: فدَّ الرجلُ يَفِدُّ فديداً إذا اشتدَّ صوته. وقيل: هم المكثرون من الإِبل، وقيل: هم الجمالون والبقارون والحمارون والرعيان.
وقيل: إنما هو "الفَدَادين" مخففاً، واحدها: فَدَّان، مشدد، وهي البقر التي =
7506 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَنَازَةٍ، فَكُنْتُ إِذَا مَشَيْتُ سَبَقَنِي، فَأُهَرْوِلُ، فَإِذَا هَرْوَلْتُ سَبَقْتُهُ، فَالْتَفَتُّ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقيل بن معقل -وهو ابن أخي همام-، فمن رجال أبي داود، وهو ثقة.
والشطر الثاني منه، وهو قوله: "الجفاء في الفدادين … " سيأتي بنحوه برقم (8242) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن همَّام بن مُنبِّه، عن أبي هريرة رفعه: "الخيلاء والفخر في أهل الخيل والإِبل، والسكينة في أهل الغنم". وانظر نحوه أيضاً برقم (7652) و (8846) و (8942) و (9411) و (9499) و (10222) و (10978) من طرق عن أبي هريرة.
وأما الشطر الأول منه فقد سلف برقم (7202) من طريق محمد بن سيرين، وله طرق أخرى أشرنا إلى أماكن وجودها في "المسند" هناك.
وقوله: "وأشار بيده نحو المشرق"، انظر ما سلف برقم (7432).
الجفاء، قال السندي: هو الغلظة، وترك البر والصلة.
والفدّادون، قال ابن الأثير في "النهاية" 3/ 419: هم الذين تعلو أصواتُهم في حروثهم ومواشيهم، واحدهم: فدَّاد، يقال: فدَّ الرجلُ يَفِدُّ فديداً إذا اشتدَّ صوته. وقيل: هم المكثرون من الإِبل، وقيل: هم الجمالون والبقارون والحمارون والرعيان.
وقيل: إنما هو "الفَدَادين" مخففاً، واحدها: فَدَّان، مشدد، وهي البقر التي =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 474)