7626 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يُؤْذِ (1) جَارَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " (2).--------------------------------------------
= وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 141 و 10/ 306، وفي "أخبار أصبهان" 2/ 57 - 58، والبيهقي في "الزهد" (799) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وليس عند مسلم وأبي نعيم في بعض طرقهما ذكر البُغض، وزاد الترمذي قبل قوله: "وإذا أبغض": فذلك قولُ الله: {إنَّ الذين آمنوا وعملُوا الصالحاتِ سيَجْعَلُ لهمُ الرحمنُ وُدّاً} [مريم: 96]، وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (7485)، وفي "خلق افعال العباد" (267)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 258، وابن حبان (364)، والطبراني في "الأَوسط" (2821) من طرق عن أبي صالح، به. وليس في رواية البخاري في "صحيحه" ذكر البُغض.
ووقع عند الطبراني بدل البُغض: "والشر مثل ذلك".
وسيأتي برقم (8500) و (9352) و (10615) من طريق أبي صالح، وسيأتي الشطر الأول برقم (10674) من طريق نافع، عن أبي هريرة.
قوله: "ويوضع له القبول في الأرض"، قال السندي: لا يلزم منه العمومُ، بل هو على قدر ما أراد الله لهُ من القبولِ في الأرض، كيف ومعادات الأشرار للأخيار معلومة.
(1) كذا في (ظ 3)، وهو الجادة، وتقرأ في (عس): فلا يؤذينَّ، وهو الجادة أيضاً، وفي (م) وباقي النسخ: فلا يؤذي، بإثبات الياء مع جزمه على النهي، وله وجهٌ في العربية.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 64)