7745 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا مِينَاءُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الْعَنْ حِمْيَرَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَهُوَ يَقُولُ: الْعَنْ حِمْيَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " رَحِمَ اللهُ حِمْيَرَ (1)، أَفْوَاهُهُمْ سَلَامٌ، وَأَيْدِيهِمْ طَعَامٌ، أَهْلُ أَمْنٍ وَإِيمَانٍ " (2).--------------------------------------------
= من طريق عباد بنِ العوام عن داود بنِ أبي هند بأنه سعيد بن أبي خيرة- يبقى في حَيِّزِ الجهالة، لأن سعيداً هذا لم يُوثقه غيرُ ابن حبان. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه الحاكم 4/ 438 من طريق الحسين بن حفص، بهذا الإِسناد.
وأخرجه إسحاق بنُ راهويه (150)، والبيهقي في "الزهد الكبير" (233) من طريقين عن داود بنِ أبي هند، به.
وسيأتي برقم (9767).
قوله: "بين العجز" قال السندي: أي: بين أن يُوصف بأنَّه عاجِزٌ قليل العقل لا يعرف التدبير.
"الفجور"، أي: وبين أن يكونَ فاجراً. أي: يأتي زمان من لا يفجر فيه يُسمى عاجزاً.
(1) كذا في (ظ 3) وحدها: "حميرَ" وهو الجادة، وفي (م) وباقي النسخ: "حميراً".
(2) إسناده ضعيف جداً، ميناء -وهو ابن أبي مينا القرشي الزهري مولاهم الخراز- قال يحيى والبخاري والنسائي: ليس بثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، وقال أبو حاتم: روى أحاديث في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناكير لا يُعبأ بحديثه، كان يكذب، وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال الحافظ في "التقريب": متروك. والد عبد الرزاق: هو همام بن نافع الصنعاني. =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 170)